منبر العراق الحر :
ترى الذرائعية كمنهج عربي تعمقت جذوره بارضية النص العربي الى اعمق نقطة لبث النسغ الصافي لسلسبيل النص العربي المتعمق في ارضية الحس الانساني وقظ كررت راي الذرائعية كثيرا حول علاقتها المتكاملة بالحس والعاطفة الانسانية ومن هذا التوصيف ترى الذرائعية وترمي نحو استقلالية الشعر عن بقية الاجناس الأدبية لاختلافاته الكثيرة بينه وبين تلك الأجناس اهمها:
١.موسيقية الشعر فهي جانب غنائي واغنائي لا تتمكنه بقية الأجناس المسطحة والسردية والمكثفة الاخرى لكون تلك الاجناس تهتم بالحدث والشخصنة فيه و التي تتعلق بالجانب الكفاحي لحياة الانسان وقضاياه اليومية المتعلقة بشؤونه وصراعه مع رغيف خبز…
٢.التكثيف الايحائي والخيالي والرمزي يبعد الشعر كثيرا عن الاجناس الادبية المسطحة بنسبة الانزياح نحو اللاواقع تتضاعف عند الشعر بالمقارنة مع الاجناس الاخرى فكل مفردة تصاغ بالشعر هي رمز تلقائي تقذفة عاطفة الشاعر من مسالك عميقة تمتد الى اعمق نقطة من سايكولوجية الشاعر … لهءا وذاك نجد شاعر واحد بين الاف الادباء ولو لم يكن الشعر بهذا الوضع لكان الأدب ينوء بحمل لا يحتمل من الشعراء ….لسبب بسيط ليس كل من كتب شعرا كما يسميه هو في حقيقة الأمر شاعر…
٣. الشاعر الحقيقي هو من تلد القصيدة برأس قلمة ولادة عسيرة في قعر قضية والم شديد توقظه من نومه في منتصف ليل او ظلام او الم فيلدها احساسه شكلا ومضمونا,وهنا تبرز قضية مهمة هي ابداع الشاعر والقصيدة …وهذا بحد ذاته عبارة عن سباق بين الشكل والمضمون فوق ساحة التلقي فمن تجانس الاثنين لديه هو من التصق المتلقي فوق حروفه…..وريم البياتي شاعرة بهذا المنحى ….يندمج حرفها المحمل بحمولة الالم والقضايا الوطنية بموسيقاها التي ثضيف لحرفها قيثارة من عزف اسطوري….كل من يقرا ريم يثقله الحماس والوطنية ويتذكر ان حقه مسلوب وهذا التذكر مقياس لعاطفة الشاعرالتي يحرك فيها مشاعر المتلقي …. فقصيدة بسطرين في محل اقامة ظلم هي افضل من الف رواية…
منبر العراق الحر منبر العراق الحر