منبر العراق الحر :
بينما تستمر الاشتباكات والمعارك وإطلاق الصواريخ في قطاع غزة لليوم الثالث بعد المئة، في ظل وضع إنساني كارثي، تتزايد المخاوف من تدحرج شرارة الحرب في الإقليم.
أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء، تصفية أحد مسؤولي حماس في جنوب قطاع غزة، وتدمير منصات إطلاق الصواريخ التي استخدمت في إطلاق النار على مستوطنة نتيفوت بالنقب الغربي.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه “خلال العمليات المشتركة للجيش الإسرائيلي والشاباك، قامت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بتصفية بلال نوفل، الذي كان مسؤولا عن التحقيق مع المشتبه بهم بتنفيذ عمليات تجسس ضد الحركة في جنوب قطاع غزة”.
ولفت البيان إلى أن “نوفل لعب دورا في تطوير عمليات البحث والتطوير في حماس، وأن القضاء عليه يؤثر بشكل كبير على قدرة الحركة على تطوير وتعزيز قدراتها”.
من جهة أخرى، لفت البيان إلى أنه “في أعقاب الهجوم الصاروخي على مدينة نتيفوت أمس الثلاثاء، عثرت قوات الجيش الإسرائيلي على مجمع الإطلاق الذي تم إطلاق الصواريخ منه داخل قطاع غزة. وعثرت القوات على 3 منصات إطلاق، وكان عدد منها محملا بالصواريخ. ودمرت القوات المجمع ومنصات الإطلاق”.
وفي خان يونس، “حددت قوات الجيش الإسرائيلي ثلاثة إرهابيين فروا إلى أحد المباني بعدما أطلقوا قذائف الهاون على القوات الإسرائيلية ووجهت القوات مروحية لضرب الإرهابيين الثلاثة وقتلهم”، وفق البيان.
وأضاف البيان: “في ضواحي الشيخ عجلين وسط قطاع غزة، حددت قوات الجيش الإسرائيلي اثنين من الإرهابيين. ووجهت القوات طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي لضربهم وقتلهم. بالإضافة إلى ذلك، عثرت قوات الجيش الإسرائيلي على كميات كبيرة من الأسلحة في المنطقة”.
ولفت البيان إلى أن “الليلة الماضية الثلاثاء، قصفت القوات البحرية الإسرائيلية عددا من الأهداف التابعة لحركة حماس كجزء من مساعدتها للقوات البرية التابعة للجيش الإسرائيلي العاملة في قطاع غزة”.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل اليوم الأربعاء، “رئيس البنية التحتية في مخيم بلاطة في نابلس، الذي كان يخطط مع أعضاء خليته لتنفيذ عملية وشيكة وواسعة النطاق”.
وفي بيان مشترك مع الشاباك، قال الجيش الإسرائيلي إنه “خلال العمليات المشتركة للجيش الإسرائيلي والشاباك في مخيم بلاطة في مدينة نابلس، تم القضاء على خلية إرهابية يرأسها عماد عبد الله أبو شلال خلال غارة جوية دقيقة”.
ووفق بيان الجيش الإسرائيلي فقد “كان عبد الله رئيسا للبنية التحتية في مخيم بلاطة في نابلس، وهو أحد البنى التحتية الإرهابية المركزية في الضفة الغربية خلال الآونة الأخيرة”، وفق تعبيره.
وأضاف: “كان عبد الله مسؤولا عن تنفيذ عدد من الهجمات خلال العام الماضي، بما في ذلك هجوم إطلاق النار في حي شمعون هاتساديك في القدس في أبريل الماضي والذي أصيب خلاله اثنان من سكان القدس. بالإضافة إلى ذلك، كان مسؤولا عن الهجوم التفجيري ضد جنود الجيش الإسرائيلي في أكتوبر الماضي والذي أصيب خلاله جندي”.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه “تم القضاء على الخلية بواسطة طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بعد تلقي معلومات استخباراتية لجهاز الشاباك تفيد بنوايا عبد الله وخليته لتنفيذ هجوم وشيك. وبعد القضاء عليهم، تم العثور على أسلحة في سيارة الخلية”.
وختم البيان بالتأكيد أن “عبد الله وخليته والبنية التحتية الإرهابية في مخيم بلاطة في نابلس تتلقى التمويل والتوجيه من مصادر إيرانية تتعاون مع مقرات إرهابية في قطاع غزة والخارج”، على ما ورد في البيان.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت “وصول شهيد مجهول الهوية إثر تفحم الجثمان، إلى مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس، نتيجة قصف الاحتلال مركبة قرب مخيم بلاطة”.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر