منبر العراق الحر :
عمدا تخيِّبُ
فيك ظَنِّي
كي لا أموتَ
كما تغنِّي
إنا بي وحقِك
ألفُ نجوى
حتى على نفسي
أعِنّي
بي غابةُ الأحلامِ
بي قلقُ الغريبِ
وبينَ بينِ
بينَ إنكشافِ الصبحِ
في وجهِ المرايا
وإنسكابِك في التَمنِّي
أتراكَ؟
تصطحبُ إخضرارَك
في سهولي
وأرتباكي حيثُ إنّْي
تاهتْ على شَفَتي حكاياتٌ
فلايُغريكَ وهم للمسرةِ
ضحكُ سِنِّي
… الناصرية….
رزاق الزيدي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر