منبر العراق الحر :
سَماواتٌ وأَرضِين
شَاطىءٌ ورجلٌ
عَينانِ يُشبهانِ لونَ العشقِ
ومَذاقَ الشّهدِ
يُشبهانِ مَذاقَ الفَرحِ المُنّدى
وصهيلِ الماءِ والقَمح
تُثمرُ الأَبجديّاتُ قصيداً وأُمنيات.
…………..
أُحبّه حتّى تنصَهرَ الجبالُ
وتُورقُ للأَقمارِ أَجنحةٌ
أُحبّه حتّى يَستقيلَ الهَوى
من هوَاهُ.
…………
لأَني أُحبّهُ
أُمطرُ صيفَ القَصيد
وأُشرقُ كلّ نهارٍ شمساً لاتغيبُ
…………..
ولأني أُحبّهُ
أَنبَتُّ بثغرِ كل حَصوةٍ سبعَ سُنبُلاتٍ
وسَيّرتُ في صحَارى الخَوافِق
أَنهاراً من العسلِ وغدراناً من الماء.
…………
كلّما حاولتُ مغادرةَ محيطِ عَينَيه
وشوَشَتْني نسائمُ الفَجر
أُمنيةُ النَّأي عن ممالكِ المسكِ لاتُنالُ.
…………
منبر العراق الحر منبر العراق الحر