الحرب في غزة بيومها ال..156… وأبرز تطوراتها

منبر العراق الحر :دخلت الحرب في غزة يومها الـ156 على وقع استمرار القصف الإسرائيلي رغم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة، فيما يبدو أن الصفقة الجديدة لم تنضج بعد رغم سعي الوسطاء لإنجازها قبيل شهر رمضان.

وفي ظل شح المياه وتكدس النفايات ناشدت لجنة الطوارئ ببلدية غزة إمدادها بالمعدات والآليات اللازمة والوقود.

وقالت بلدية غزة: نحتاج لمعدات ثقيلة ووقود”لم تحد المجاعة وزادت الضحايا”.. كما دعا الدفاع المدني بغزة  لإدخال المساعدات عبر المنافذ بطريقة آمنة
وقال عضو في لجنة الطوارئ ببلدية غزة إن 70 ألف طن من النفايات متراكمة في مدينة غزة، فيما تم تدمير مليون متر مربع من الطرق في المدينة.

وعلى مستوى الغذاء، أكد أن المساعدات الغذائية التي وصلت مهمة ولكنها لا تلبي حاجة المواطنين.

ولفت إلى أن مخزون المياه الجوفية في غزة في حال الخطر، وأنه “سيكون لدينا شهداء بسبب العطش داخل بلدية غزة”.

وكشف أن حصة الفرد من الماء في بلدية غزة الآن لتران يوميا.

وختم مؤكدا أن البلديات بحاجة إلى آليات ومعدات ثقيلة ووقود.

فيما قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، إن إسرائيل أجلت أكثر من مليون فلسطيني من الشمال إلى الجنوب، وستنقلهم غربا قبل عملية رفح.

وأضاف بحسب ما نقلته الإذاعة العامة التابعة لهيئة البث الرسمي “الآن علينا أن ننقلهم غربا، وإلى مناطق أخرى قبل عملية رفح”.

وتصاعدت أخيرا التحذيرات الإقليمية والدولية بشأن القصف الإسرائيلي على رفح مع الاستعداد لاجتياحها بريا، وخطورة ذلك على مئات آلاف النازحين الذين لجؤوا إليها باعتبارها آخر ملاذ لهم أقصى جنوب القطاع.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن سلط الضوء في مقابلة مع شبكة “إم إس إن بي سي”، على المخاوف الأمريكية العميقة بشأن مقتل مدنيين في غزة، وأكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضر إسرائيل ومصالحها أكثر مما ينفعها، ووصف عملية الجيش الإسرائيلي المخطط لها في رفح بجنوب غزة بأنها “خط أحمر”.

بدوره، دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بوقت سابق إسرائيل إلى أن تعد خطة لإجلاء السكان المدنيين من مدينة رفح في قطاع غزة قبل تنفيذ أي عمليات عسكرية هناك.

وقتل وجرح عشرات الفلسطينيين غالبيتهم أطفال ونساء، في ‏أنحاء متفرقة من قطاع غزة، الذي شهد اليوم الأحد قصفا ‏عنيف جوا وبرا، وسلسلة أحزمة نارية من قبل الطائرات ‏الحربية الاسرائيلية في القصف المتواصل لليوم الـ156 على ‏التوالي.‏
صحة غزة
أعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس الأحد أن 31045 شخصا ‏على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال، قتلوا في قطاع غزة ‏خلال الحرب المتواصلة منذ أكثر من خمسة أشهر بين ‏إسرائيل والحركة.‏

وتشمل الحصيلة الأخيرة 85 شخصا قتلوا خلال الساعات ‏الـ24 الماضية، حسب الوزارة، بينما أصيب 72654 شخصا ‏بجروح في غزة منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين ‏الأول (أكتوبر).‏

وقالت وكالة “وفا”، “استشهد وجرح عدد من المواطنين في ‏قصف الاحتلال لمنزل قرب مسجد أبو القمصان بمشروع بيت ‏لاهيا”. ‏
وأفادت مصادر محلية، بانقطاع الاتصالات عن مخيم ‏النصيرات، بينما اندلعت النيران قرب سوق النصيرات وسط ‏قطاع غزة جراء غارة إسرائيلية.‏
وشهدت المناطق الشرقية لمنطقة الفخاري جنوب خان يونس ‏قصف مدفعي إسرائيلي، ما أسفر عن استشهاد واصابة عدد ‏من المواطنين، بحسب “وفا”. ‏
وأضافت: “كما استهدف جيش الاحتلال عددا من المنازل في ‏مخيم النصيرات وسط القطاع، ووسط بلدة بيت لاهيا شمالي ‏القطاع”.‏
وأشارت الوكالة الى أن ” طائرات الاحتلال الحربية شنّت ‏أحزمة نارية مكثفة على المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس، ‏وعلى مناطق المطاحن والزوايدة وجحر الديك شرق دير البلح ‏وسط القطاع”.‏
وتابعت أن “شهداء وجرحى سقطوا جراء إطلاق قوات ‏الاحتلال النار على منتظري المساعدات في دوار الكويت ‏شمالي غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق شرق ‏وجنوب مدينة غزة، وشرق دير البلح، وشمال مخيم ‏النصيرات وسط القطاع”.‏
من جانبها، قالت سرايا القدس: “أسقطنا طائرة إسرائيلية ‏مسيرة يستخدمها العدو في مهام استخبارية شمال شرق البريج ‏وسط قطاع غزة”. ‏
مساعدات عبر البحر
وتستعدّ أوّل سفينة محمّلة مساعدات للإبحار من قبرص إلى ‏غزّة المهدّدة بالمجاعة، فيما أدّى القصف الإسرائيلي إلى ‏سقوط عشرات الضحايا السبت وفق وزارة الصحّة في القطاع ‏الفلسطيني الذي تحكمه حماس.‏
ويهدف الطريق البحري إلى مواجهة القيود التي تفرضها ‏إسرائيل على وصول المساعدات، بعد أكثر من خمسة أشهر ‏على الحرب التي تركت سكّان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون ‏نسمة يكافحون للبقاء.‏
وقالت منظّمة “أوبن آرمز” الخيريّة الإسبانيّة إنّ السفينة التي ‏رست قبل ثلاثة أسابيع في ميناء لارنكا القبرصي، “ستكون ‏جاهزة” للإبحار في وقت لاحق، لكنّها تنتظر الإذن النهائي.‏
وستكون هذه أوّل شحنة تُنقل إلى غزّة عبر الممرّ البحري من ‏قبرص، أقرب دولة عضو في الاتّحاد الأوروبي.‏
وأوضحت المنظّمة أنّ السلطات الإسرائيليّة تفتش حمولة ‏‏”مئتي طنّ من المواد الغذائية والأرز والدقيق وعلب التونة” ‏في ميناء لارنكا.‏
ولفتت إلى أنّ منظّمة “وورلد سنترال كيتشن” الخيريّة ‏الأميركيّة التي دخلت في شراكة مع “أوبن آرمز”، لديها فرق ‏في قطاع غزّة المحاصر تقوم “بإنشاء رصيف” لتفريغ ‏الشحنة.‏
لكن لم تُقدَّم تفاصيل عن الموقع الدقيق الذي ستُسلّم فيه هذه ‏المساعدات، ومن سيتولى توزيعها بمجرّد وصولها إلى قطاع ‏غزة أو ضمان أمنها.‏
في هذا الصدد، قال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال ‏هاغاري مساء السبت إنّ إسرائيل “تنسّق إنشاء” هذا الرصيف ‏وستوزّع “المساعدات عبر المنظّمات الدوليّة”.‏
وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الخميس عن خطّة ‏لإنشاء “رصيف موقّت” في غزة.‏
وقال بايدن السبت إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ‏نتنياهو “يُضرّ إسرائيل أكثر ممّا ينفعها” بطريقة إدارته ‏الحرب في غزّة.‏
وأعلنت القيادة المركزيّة الأميركيّة للشرق الأوسط (سنتكوم) ‏الأحد أنّ سفينة الدعم اللوجستي “الجنرال فرنك إس. بيسون” ‏غادرت الولايات المتحدة وتحمل معدّات لازمة لإنشاء رصيف ‏موقّت لإيصال الإمدادات إلى غزّة.‏

المصدر: وكالات

 

اترك رد