A displaced Palestinian woman weeps while walking through a street amid the rubble of houses destroyed by Israeli bombardment in Hamad area, west of Khan Yunis in the southern Gaza Strip on March 14, 2024, amid the ongoing conflict between Israel and the Hamas movement. (Photo by AFP)

الحرب في غزة بيومها الـ161…استمرار القصف الإسرائيلي وأزمة إنسانية غير مسبوقة

منبر العراق الحر :دخلت الحرب في غزة يومها الـ161، الجمعة، على وقع استمرار القصف الإسرائيلي من شمال القطاع إلى جنوبه، فيما يعيش السكان أزمة إنسانية غير مسبوقة تصل حد المجاعة مع دخول شهر رمضان.

أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسقوط عشرات القتلى والجرحى إثر إطلاق مروحيات الجيش الإسرائيلي النار نحو مجموعة مواطنين كانوا ينتظرون وصول مساعدات إنسانية قرب دوار الكويت وسط غزة.

وقالت وزارة الصحة بغزة في بيان: “عشرات الشهداء والجرحى جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي لتجمع للمواطنين الذين ينتظرون المساعدات الانسانية لسد رمقهم عند دوار الكويتي بغزة، وصل الى مجمع الشفاء الطبي 20 شهيدا و155 إصابة حتى اللحظة”.

وبحسب قناة “الأقصى” الفضائية الفلسطينية، “قوات الاحتلال تمنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى دوار الكويت”، مشيرة إلى أن “الوضع داخل مجمع الشفاء الطبي كارثي بعد وصول عشرات الشهداء والجرحى إثر مجزرة جديدة ارتكبها جيش الاحتلال بحق مدنيين قرب دوار الكويت بمدينة غزة”.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن عدد الجرحى ارتفع إلى 160، عدد منها بحالة حرجة.

وأكدت وزارة الصحة أن “ما حدث عند دوار الكويتي يشير الى نوايا مبيتة لدى الاحتلال لارتكاب مجزرة جديدة مروعة، لا تزال عملية انتشال الشهداء وإخلاء الجرحى مستمرة رغم صعوبة الوضع الميداني عند دوار الكويت، ونتوقع ارتفاع عدد الشهداء نظرا لخطورة الإصابات التي تصل لمستشفيات غزة”.

ويوم الأربعاء، أسفر قصف إسرائيلي على ذات المكان عن مقتل 9 فلسطينيين وإصابة العشرات بينما كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات عند دوار الكويت.

وفي اليوم ذاته، استهدفت الطائرات الإسرائيلية مستودع ومركز للأمم المتحدة لتوزيع المواد الغذائية في جنوب رفح، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 22 آخرين.

وكانت القوات الإسرائيلية، ارتكبت مجزرة نهاية فبراير الماضي، حيث أطلقت النار على المئات من الفلسطينيين، أثناء انتظارهم استلام المساعدات الإنسانية في دوار النابلسي قرب شارع الرشيد في قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص.

محادثات هدنة
وفشلت حتى الآن الجهود الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و”حماس”. وبينما تقول إسرائيل إنها تسعى إلى التوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن في غزة مقابل الإفراج عن فلسطينيين تحتجزهم، تصر “حماس” على ضرورة أن ينهي أي اتفاق الحرب.

وقالت “حماس” في وقت متأخر من أمس الخميس إنها قدمت للوسطاء تصورا شاملا عن اتفاق هدنة يستند إلى “وقف العدوان على شعبنا في غزة وتقديم الإغاثة والمساعدات له، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع”.

وأضافت “حماس” في بيان أن التصور يشمل أيضا “رؤيتها فيما يتعلق بملف تبادل الأسرى”، لكنها لم تخض في تفاصيل.

إلا أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن موقف “حماس” الجديد يستند إلى “مطالب غير واقعية”.

 

المصدر : وكالات

اترك رد