تداعيات الحرب على غزة …

منبر العراق الحر :

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف نحو 80 هدفا في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وجاء في بيانه: “على مدار آخر أربع وعشرين ساعة أغار سلاح الجو على حوالي 80 هدفا في أنحاء قطاع غزة”.

وأضاف: “بين الأهداف التي تمت مهاجمتها مبان عسكرية وبنى تحتية عسكرية أخرى في منطقة القطاع، قوات الفرقة 98 تواصل نشاطها في جنوب قطاع غزة، ومقاتلو مجموعة القتال التابعة للواء 7 وقوات سلاح الجو قضت على مخربين في المنطقة كما وتم تدمير عدة بنى عسكرية تحتية من قبل قوات هندسية”.

وتابع: “قوات مجموعة القتال التابعة لفرقة الكوماندوز تستمر في نشاطها في حي الأمل، حيث قضت مع سلاح الجو على مسلحين ودمرت بنى تحتية أطلِق منها النار باتجاه القوات”.

وأشار إلى أنه “في نشاط آخر في المنطقة، قضى مقاتلو مجموعة القتال التابعة للواء غعفاتي بنيران القناصة والقذائف المدفعية على حوالي 15 مسلحًا على مدار آخر أربع وعشرين ساعة. وذلك إلى جانب الوسائل القتالية التي عثرت عليها القوات في المنطقة، منها القنابل اليدوية، وقطع السلاح والعتاد العسكري”.

وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” اليوم الأحد أن الجيش ‏الإسرائيلي أعلن إعادة فتح أجزاء من بلدات غلاف غزة بعدما ‏كانت مناطق عسكرية مغلقة.

وأضافت أن الخطوة تشمل غابة ‏ريعيم وبعض المناطق الزراعية في المنطقة المحاذية لقطاع ‏غزة.‏
إستئناف مفاوضات الهدنة
ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات الأحد في مصر سعيا ‏للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، ‏وفق ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية القريبة من السلطات ‏المصرية.‏

وذكرت القناة أن “مصدرا أمنيا مصريا أكد لـ”القاهرة ‏الإخبارية” استئناف مفاوضات الهدنة بين إسرائيل وحماس ‏بالقاهرة” الأحد.‏

وأضافت القناة أن مصر وقطر اللتين تقومان بدور وساطة في ‏هذا الصدد “تواصلان جهودهما المشتركة لإحراز تقدم في ‏المفاوضات بين الجانبين”.‏

وأعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الضوء ‏الأخضر الجمعة لإجراء محادثات جديدة بهدف التوصل إلى ‏هدنة في قطاع غزة المحاصر والذي يتعرّض لقصف ‏متواصل، بينما يواجه سكّانه تهديداً بـ”مجاعة وشيكة” بحسب ‏الأمم المتحدة.‏

وأفاد مكتب نتنياهو بعد لقائه رئيسي الاستخبارات الإسرائيلية ‏الموساد والشين بيت، بأنّه “وافق على جولة من المفاوضات ‏في الأيام المقبلة في الدوحة والقاهرة… للمضي قدماً”.‏

وعُقدت في الأشهر الأخيرة مفاوضات عدّة عبر الوسطاء ‏الدوليين مصر وقطر والولايات المتحدة، ولكن من دون ‏نتيجة، فيما تبادل الطرفان الاتهامات بعرقلتها.‏

ميدانياً، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخرون في قصف ‏إسرائيلي لمنزل بمخيم المغازي وسط غزة، في وقت شن ‏الطيران الإسرائيلي غارات على جنوب دير البلح وسط ‏القطاع، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم الأحد.‏
وذكرت الوكالة أن آليات إسرائيلية توغلت في مناطق ‏المطاحن والبركة وأطراف مواصي القرارة الساحلية بخان ‏يونس جنوب قطاع غزة بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق ‏نار من الزوارق الحربية.‏
الجيش الإسرائيلي
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم 80 هدفاً في قطاع ‏غزة من الجو في الساعات الأخيرة.‏
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أمس السبت أن عدد الضحايا ‏جراء القصف الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى 32705 منذ ‏بدء الحرب في السابع من تشرين الأول (أكتوبر)، بينما بلغ ‏عدد المصابين 75190.‏
وكان المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة أعلن في بيان ‏السبت أنّ أكثر من 400 قتيل سقطوا والمئات اعتقلوا داخل ‏مجمع الشفاء الطبي وفي محيطه خلال 13 يوما من اقتحام ‏المجمع.‏
وأوضح أن 107 من المرضى ما زالوا داخل المجمع الذي ‏يحاصره الجيش الإسرائيلي، وهو الرقم ذاته الذي أعلنته ‏وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في وقت سابق السبت لكنها ‏قالت إنه يشمل الطواقم الطبية، مشيرة إلى أن المحاصرين ‏يعيشون ظروفا إنسانية صعبة منذ اقتحام إسرائيل المجمع.‏
وذكرت الوزارة أن المحاصرين “تمّ تجميعهم في مبنى تنمية ‏القوى البشرية في ظروف غير إنسانية، دون ماء وكهرباء ‏ودواء، ومن بينهم 30 من المرضى المقعدين بالاضافة الى ‏‏60 من الطواقم الطبية”، متهمة القوات الإسرائيلية بمنع كل ‏المحاولات لإجلاء هؤلاء المرضى من خلال المؤسسات ‏الدولية.‏
وحذرت وزارة الصحة في غزة من أن حياة هؤلاء المرضى ‏‏”في خطر محدق” ودعت الجميع للتحرك العاجل لإنقاذ ‏أرواحهم.‏
من جهة أخرى، ذكر بيان المكتب الإعلامي الحكومي أنه ‏جرى “تدمير وحرق واستهداف 1050 منزلا… واعتقال ‏وتعذيب المئات  من المرضى والنازحين والطواقم الطبية ‏داخل وفي محيط مجمع الشفاء الطبي”.‏
وحّمل البيان الإدارة الأميركية وإسرائيل “والمجتمع الدولي ‏وبعض دول أوروبا المسؤولية الكاملة نتيجة المشاركة ‏والانخراط في جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ‏ينفذها جيش الاحتلال”.‏

كما اعتقل الجيش الإسرائيلي منفذ عملية الأغوار المنتسب للأمن الوطني الفلسطيني الرقيب محمد السعدي في بلدة العوجا قضاء أريحا، بعد ملاحقته لمدة 3 أيام.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن السعدي سلم نفسه لقوات الجيش الإسرائيلي، حيث خاطب الجنود المتمركزين في منطقة العوجا صباح اليوم الأحد، وقال إنه نفذ عملية الأغوار، حيث من المنتظر تسليمه للتحقيق لدى جهاز الأمن العام “الشاباك”.

وأصيب في العلمية المسلحة 3 مستوطنين جراء إطلاق نار على حافلة، في طريق 90 قرب العوجا جنوب الأغوار.

ويبدو أن المسلح وصل إلى نفس المكان بدراجة كهربائية تم العثور عليها هناك، وكان مسلحا بسلاح طويل ويرتدي ملابس خضراء.

الجيش الإسرائيلي يعتقل منفذ عملية الأغوار (صور)

وصباح الخميس الماضي، أصيب 3 مستوطنين بجروح متفاوتة جراء علمية إطلاق نار نفذها فلسطيني في منطقة الأغوار، حيث استهدف حافلة ومركبات للمستوطنين وانسحب من المكان.

المصدر:وكالات

 

اترك رد