منبر العراق الحر :
ارسِمْنِي مِن ملامحِ لهفتِكَ العابرةِ إلى قلبِي
أو دسَّنِي حُلماً فوقَ دفترِكَ القديمِ
أنا مِن بينِ وهجِ قلبِكَ شمسٌ تُنيرُ طريقَ العاشقينَ
أُنثى تَعِي أنَّ الضَّفيرةَ لا تُفَكُّ إلَّا على كتفِي الحُبِّ
يا رجلاً أباحَ لنفسِهِ أنْ يسرقَ نبضاتِي وأنا حمامةٌ ترقدُ خلفَ السَّلامِ كي تنامَ على سريرِ العِشقِ
جموحُكَ نالَ مِن ظهرِي وأنا هُنا بينَ الخيلِ أنتظرُ فارساً
فارساً يركبُ فوقَ الجُّنونِ
وأنا معَ عقلِي أُداعبُ أنفاسَكَ وأُرتِّبُ مَضجعاً للقلبِ مِن بينِ الحكايَا
أذكرُ للعالمِ أنَّني معَ رجلٍ كانَ يُرتِّبُ لي جنَّةً مِن ملامحِهِ
كانَ يُجامعُ حُورَ العِينِ وهو في انتظارِي
أحكي للصبيَةِ كيفَ يكونُ العِشقُ مِن خلفِ ستارِ الأرواحِ هنا، يا (…)، افتحْ قلبَكَ مِن أجلِي ارسِمْنِي
مِن ملامحِ لهفتِكَ العابرةِ إلى قلبِي…
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر