منبر العراق الحر :
يا أيُّها النجمُ الذي أرهقتني
تيهاً وأرهقتَ الفؤادَ ذبولا
وَفتحتَ باباً كنّتُ قد أغلقتُه
وهَبطتَ سِراً كي تكونَ بديلا
وفتقتَ جرحاً كنتُ قد أخفيتُه
من بعدِ ماعبثَ الزمانُ طويلا
من خيطِ نوركَ في أواخرِ عتمتي
صارَ الظلامُ بداخلي قنديلا
كمَّمتُ فاهَ الوجدِ قبلَ صراخِهِ
زجرًا فشبَّ صراخُهُ تنكيلا
فتركتَ قلبي قدْ ترنّح هائمًا
ثملَ الهوى متأرجحًا معلولا
فكأنّني أهواكَ عُمريَ كلّه
يامنْ توسّدتَ الفؤادَ خليلا
حتّى إذا أمسيتُ كلّ دقيقة
أتلوكَ شعراً أصطفيكَ سبيلا
الحبّ أنتَ وقدْ تسامى عاليًا
ليفوحَ عطركَ كالورودِ جميلا
ماذا إذا أعْلنتُ قلبكَ قِبلتي
وتلوتُ فيكَ قصائدي ترتيلا
ماذا إذا أعلنتُ أنَّكَ فارسي
قد جئتَ من زمنِ النقاء أصيلا
فاتن ابراهيم حيدر
سورية

منبر العراق الحر منبر العراق الحر