شمعة الدروب***ذ بياض احمد

منبر العراق الحر :
في آخر مساء لها
كانت أمي تغازل صدر الليل
لتعيد إلى كفها مهد النجوم
وهي تزرع المساء
تحت غيث البحر
تخاف انكسار النجوم
تخاف سرمدية الخريف
تخاف من سداسية البريق ……….
هل كنت هناك
تجاورين البحر
تحت ظلال البنفسج
وشقوق الغبار …..
قدماك من جديد
تبعثر أشلاء الطريق
ك طفلة الروابي
في صحوة الشتاء
ك موجة على ناقوس
تعيد أصناف الذكرى
في استقلالية الحكايات ….
/ما عاد البدر سهلا
في الدجى /
وعدت لأقرأ
قدسية الألفاظ
تحت اختمار عينيك
في حجرة اكتستحها
موجة الدخان
ترفضني الشوارع
يلبسني الشراع
وأنقش على الدروب
ثمالتي
أذوب
على صدر آخر ملحمة ….
مساء أخير بلغة الصمت
أهدي اليك
آخر نجمة لفظت أنفاسها
لتنير شمعتي ….
ذ بياض احمد المغرب

اترك رد