منبر العراق الحر :
1-الليلْ…!
ما الليلُ؟
سألتني نجمةُ أشعارٍ
و نِشيدٍ
و كتابْ…!
الليلُ: شجونٌ وعتابْ،
الليلُ: غابةُ أسرارٍ
مُوصَدَةُ الأبوابْ…!
2-بساط ْ…!
ما عادَ بساطي يَحملُني،
إذْ نَفذَت ذَخيرَةُ صَبريْ،
مَنْ أَرغَمَ تلكَ الريح ْ:
أنْ تَطرُقَ بابيْ،
بأَصابع سِحرٍ:
أَشعَلَ بجنُونٍ غَجَريّْ:
أَوراقَ كتابيْ….؟!
3-مِعطَفْ…!
من مِعطَفِ الطِينْ:
خَرجنا مُرغَمينْ،
لنَحكيَ حِكايَةَ الطِينْ،
سَنَعودُ بقَبضَتِهِ،
ذاتَ أَنينٍ و وجومْ،
لنَلوذَ بذاتِ المِعطَفِ:
ذاتَ بُكاءٍ طِينيٍّ مَكلومْ….!
4-شَجَرَة…!
تِلكَ الشَجَرَة:
بَعدَ مَسافاتٍ مَعدودات ْ،
ستوّدُعُها بدموعٍ مَكلومات ْ ،
حِينَ تُبعثِرُ أًوراقَكَ في الغابات ْ،
و تَعودُ حَزيناً:
إلى مِعطَفِكَ الطِينيِّ الأَوّلْ،
مَكلومَ القَلبِ و مَوجوعَ النَبرات ْ،
ثَمَّةَ أَطيارٌ هَرَقتَ رَحيقَ العُمرِ:
من أَجلِ نَضارَتِها،
سَرَقتها أَشجارٌ أُخرى،
و بَقيتَ وَحيداً تُحاوِرُكَ الحَسرَة
تُطلقُ من غابَةِ عَينيكَ المُتعبَتينْ:
عَصافِيرَ الدَمعَةِ و الجَمرِة….!
الخميس 5/9/2024
الساعة الثامنة صباحاً
أدمينسون بارك/سيدني
منبر العراق الحر منبر العراق الحر