مساء الخير الأخير يوشك أن يبدا……جواد الشلال

منبر العراق الحر :
.
لماذا ألومُ نفسي؟
هل يهدأُ القلبُ المرتبك وبعضُ تباشير الفرح عقوبة ؟
كيف أوقفُ النطقَ وكلّهُ قصائدُ صدقٍ
كيف أفسر كلَّ هذا ،
لا أدري ماذا أقول!!
قد أجدُ بحراً من الحزن يرقدُ بسريرٍ ما ، أجدُ مدينةً خاليةً من المآذن وأنا أجيدُ التلاوةَ عن بعد..
لماذا يعصفُ بي اللومُ وأنا أغتسلُ بماءٍ نادر؟
أعود لمكتبتي
أقرؤكِ لأنكِ أولُ الكتبِ وآخرها ،
تعبثُ الريحُ بالورق وأتأملُ شعركِ
حين تداعبُه نسماتٌ هادئة..
أعودُ مجدداً ألومُ نفسي
كيف أفكرُ هكذا ؟ ألم ترى النوافذ مغلقة؟
ولم تكن هناك صورٌ على الجدار
اقرئي أيَّ كتابٍ بعناية ، ستجدين رائحةً زكيةً تشبهُ رائحةَ نبتةٍ برّيةٍ
بين السطور أنتِ ،
جئتِ سريعةً وتمكثين طويلاً
مثل عمرٍ جميل ،
تغضبين ،
تفرحين ،
تتشاجرين مع القصائد ..
تلومين حروفاً هامسةً
ماأجمل الغيرة المارقة !!
أسفلُ النص وبين آخرِ سطرين الكثيرُ من الحلوى ،
من جاء بها ؟
لا أعرف!!
ربّما عليَّ أن أسألَ ساحلَ البحر ..
.

اترك رد