روح مقدّسة….خديجة غزيل

منبر العراق الحر :

تصوَّروا أنّني روح مقدّسة
تقربّوا منّي
قدٍّموا لي القرابين
والفودكا
ارقصوا على سطحي الجليدي
ذكِّروني أنّ الريح تدقّ بقوة
لكنّ الجدران لا تصغي
لا بأس فالريح هي الأخرى لا تصغي
الآن لو كنتُ موجة
كم مرة سأشهد موتي
لكنّي مثل ذاك الرجل الذي يبحث عن سيدة
تنهي حياته
أبحث عن سمكة تغرق
ولا تخجل (من الغرق)
مع أنّ لها دما يجري في عروقها
وقلبا يَشعر
الذين لا يغيبون لم يعبروا الحقول الصفراء
أنا هناك منذ أشهر
أحرس غمّازاتها
وأُكثر من الابتسام
أمدّ ريشتي لألوّن السماء
لأولئك الذين يرونها صافية
فيقولون هذه سماء جديدة
اصنعي لنا ماض جديد
أيّتها الغيمة المسافرة نحو الشّتاء
مُرّي على الحَجر الشاحب
على قلبي
أيها الغد العاصف
مُدّ إليّ يديك أنا هذا الطريق الباهت
قد أكون صرخة الخريف الأخيرة
وينجيك من موتي هذا الدّعاء
غرقتُ في الرومانس الكوري
قلبي الذي لا يحمل المظلاّت
تفتّح في المطر
الزهرة الصفراء فتحت لي ذراعيها
سأضمّها ونتحول إلى طوفان أخضر
Kadija Ghzaiel

اترك رد