منبر العراق الحر :
أفاد الدفاع المدني في غزة، اليوم الجمعة، بمقتل 4 فلسطينيين بينهم أطفال، بقصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقال جهاز الدفاع المدني إن القوات الإسرائيلية قصفت خياما للنازحين في منطقة أرض أبومهادي غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل فلسطينيتين اثنتين وطفلتين أيضا.
هذا وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن فلسطينيا قتل وجرح آخرون بقصف وغارات إسرائيلية على منزل في حي الدرج شرقي مدينة غزة، وعلى حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أكدت مقتل 12 فلسطينيا منذ فجر اليوم الجمعة في غارات إسرائيلية متفرقة استهدفت منازل بقطاع غزة، بينهم 6 فلسطينيين قتلوا جراء استهداف منزل يعود لعائلة راضي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وسيدة وابنتها قتلوا في محيط المستشفى الميداني الأردني في المدينة.
وافاد مرسلون اليوم الجمعة، بمقتل متضامنة أجنبية إثر إصابتها بالرأس برصاص الجيش الإسرائيلي، في منطقة جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وقالوا : إن المعلومات المتداولة تفيد بأن المتضامنة، تحمل الجنسية الأمريكية ومن أصول تركية.
وأفادت مصادر طبية في وقت سابق، بإصابة المتضامنة برصاص القوات الإسرائيلية في الرأس، ووصفت حالتها بالخطيرة، خلال قمع الجيش لمسيرة بلدة بيتا الأسبوعية المناهضة للاستيطان، كما أصيب شاب، 18 عاما، بشظايا الرصاص الحي في الفخذ.
وقالت المصادر إن القوات الإسرائيلية قمعت مسيرة بيتا، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المشاركين، ما أدى إلى إصابة المتضامنة.
وأشارت المصادر إلى أن المتضامنة تحمل الجنسية الأمريكية، وهي من أصول تركية، وتتطوع ضمن حملة “فزعة” لدعم وحماية المزارعين الفلسطينيين من انتهاكات الاحتلال والمستعمرين.
وكانت القوات الإسرائيلية انسحبت اليوم الجمعة، من مدينة جنين ومخيمها وطولكرم بعد عمليات عسكرية استمرت قرابة 10 أيام، قتل فيها أكثر من 20 فلسطينيا، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه عملياته متواصلة في الضفة.
وكشفت صحيفة “بيلد” الألمانية عن وثيقة استراتيجية لـ”حماس” وُجدت في حاسوب رئيس المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار.
ذكرت الوثيقة أن “حماس” لا تسعى لنهاية سريعة للحرب بل مد زمن المفاوضات وتحقيق اكبر مكاسب ممكنة من الاتفاق، و”لا تسعى لإنهاء سريع للحرب رغم وضع المدنيين”.
وبحسب الوثيقة، تريد الحركة من المفاوضات الحفاظ على قدرتها على العمل ضد إسرائيل” و”إرهاق” الآلية السياسية والعسكرية الإسرائيلية واستخدام الضغط الدولي لإضعاف تل ابيب.
كما تسعى “حماس” لاستخدام عائلات الأسرى الإسرائيليين بهدف استعادة قدراتها العسكرية وتأمين استمرار سيطرتها على قطاع غزة.
ودخلت الحرب في قطاع غزة يومها الـ336، فيما قالت وزارة الصحة في غزة في آخر تحديث لأرقامها الخميس، إن “حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفعت إلى 40878 شهيدا و94454 مصابا منذ 7 أكتوبر الماضي”.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر