منبر العراق الحر :
(هيَام)
بين ضلوع العتمة سُرعان مَا يتلاشى الواقع الضال
تولد لحظات بعيدة عن الضفاف
تحمل عطر النسيان
تعودُ تُغنّي تفاصيل المكان و يصبح الظلام شلال أنوار
مَا أحلى الهذيان حينَ يأتي
إلى الفراش اليتيم لنسبح معاً تحتَ مطر الهيَام..
(بلبلة)
يَصعبُ التحاف النوم و في دهاليز البال تموجُ بلبلة..
لماذا يعود ذلك اللحن نحوي
يفرطني حُبيبات مُبعثرة فوق دروب..
تُراه صار يُدرك تفاصيل الجنون أمْ يحسبها خُلبيّة تلك النبضات الهاطلة؟
(لا بأس)
لا بأس أقولُ دائماً
و أسري ساكتة و تحومُ حولي هالة تصنع ذاك البريق ..
هديتي للكون تصيرُ صوتاً هادراً في لب صدى أبداً لا يملّ..
(الأهم)
المهم عندي أنْ يبقى الحب بخير مهما حصل حتى لو فقد الحول الذاكرة أو شدّته تفاصيل الحياة أو أضناه سربلة الضجر..
(خبايا)
أوقات كانت تسري كالغدير و جاءت نظرة اخترقت ضلوع و كرسحت ثنايا
كلّ ليلة على الضفاف الفاترة ألمح طيفاً طويلاً له النظرة ذاتها و الإبتسامة
شاهق الروح لا تملكه قيود
و لا دلال صبايا
تنتشي ملامح الحلم القصير و يَصيح عبق و تَفوح خبايا
..
.. هُدى الجلاّب ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر