منبر العراق الحر :أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، باتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستثنائية شمال إسرائيل تشمل تعليق الدراسة ونقل عمل المستشفيات إلى الملاجئ تبعا للوضع الأمني.
ولفت موقع “واينت” إلى أنه سيتم نقل نشاط مستشفى “رمبام” في حيفا إلى المناطق المحمية بسبب الوضع الأمني.
وقال المستشفى إنه يعمل على نقل المرضى إلى أجنحة بنيت في موقف السيارات المحمي تحت الأرض حتى إشعار آخر.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن مستشفيات الكرمل وزيف ونهاريا وهعيمق وبوريا والإيطالية والإنجليزية ستعمل أيضا في المناطق المحمية.

ووصفت موجة الصواريخ التي أطلقت منذ فجر اليوم نحو شمال إسرائيل بأنها الأعنف منذ بدء الحرب، وأظهرت لقطات مصورة صور الدمار والحرائق التي تسببت بها الصورايخ.
من جهة أخرى، أعلنت جمعيات تعنى بالصحة النفسية، تعزيز خط المساعدة التابع لـ NATAL، والذي يوفر رعاية الصحة العقلية لضحايا الصدمات، في أعقاب “توسيع نطاق إطلاق النار والوضع الخاص المعلن في شمال إسرائيل”، وفق تعبيرها.
وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إنه من الممكن أيضا اللجوء إلى مراكز الصمود ومراكز الطوارئ والدعم العاطفي التابعة لصناديق الصحة من أجل الحصول على مساعدة الصحة النفسية.
في غضون ذلك، أعلنت الجبهة الداخلية تعليق الدراسة اليوم في كافة مدن وبلدات شمال إسرائيل انطلاقا من حيفا، بالإضافة إلى الجولان المحتل.
بدورها، أعلنت سلطة الطبيعة والحدائق أن مواقع السلطة من خط حيفا والوديان والشمال ستغلق اليوم أمام الزوار، وفقا لإرشادات الحماية التي نشرتها قيادة الجبهة الداخلية. كما أفيد أن المسافرين الذين يختارون الوصول إلى مناطق المشي لمسافات طويلة في المناطق المفتوحة يجب أن يطيعوا تعليمات قيادة الجبهة الداخلية وأن يسافروا بحذر.
إلى ذلك، ألغي اجتماع مجلس الوزراء السياسي الأمني الذي كان من المفترض أن يعقد اليوم، على أن يعقد اجتماع مجلس الوزراء في الساعة 12:00.
وتتخوّف دول ومنظّمات دولية من انزلاق إسرائيل و”حزب الله” إلى حرب شاملة، وسط مناشدات لضبط النفس وإبقاء الباب مفتوحاً للحل الدبلوماسي.
الأمم المتحدة
حذّرت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان الأحد من أن المنطقة تقترب من “كارثة وشيكة”، مشددة على أن الحل العسكري لن يفيد أي طرف.
وقالت المنسقة الأممية جينين هينيس-بلاسخارت عبر منصّة “إكس”: “مع اقتراب المنطقة من كارثة وشيكة، لا يمكن التشديد بما يكفي على أنّه لا يوجد حلّ عسكري من شأنه أن يوفّر الأمان لأيّ طرف”.
الأردن
جدّدت وزارة الخارجية الأردنية الأحد دعوة رعاياها لمغادرة لبنان في “أقرب وقت ممكن”.
وقالت الوزارة في بيان إنه “في ضوء التصعيد الذي يشهده لبنان من اعتداءات إسرائيلية متواصلة، وحرصاً على سلامة المواطنين الأردنيين، تجدد وزارة الخارجية دعوتها للمواطنين بعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن، كما وتطلب من الأردنيين المقيمين والمتواجدين هناك مغادرة الأراضي اللبنانية بأقرب وقت ممكن”.
وقال الناطق باسم الوزارة سفيان القضاة إن “هذه التوصية تأتي للحفاظ على سلامة المواطنين الأردنيين في لبنان، خصوصاً في ظل الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، التي تهدد أمن المنطقة برمتها”.
ودعا الأردنيين في لبنان إلى “أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات اللبنانية المختصة”.
الولايات المتحدة
حضّت وزارة الخارجية الأميركية السبت المواطنين الأميركيين في لبنان على مغادرة البلاد بينما الرحلات الجوية التجارية لا تزال متاحة وفي ظل اشتداد النزاع بين إسرائيل و”حزب الله”.
وقالت وزارة الخارجية في تحديث لنصائح السفر المتعلقة بلبنان “نظراً للطبيعة غير المتوقّعة للنزاع المستمر بين حزب الله وإسرائيل والتفجيرات الأخيرة في كافة أنحاء لبنان، بما في ذلك بيروت، تحض السفارة الأميركية المواطنين الأميركيين على مغادرة لبنان بينما خيارات النقل التجاري لا تزال متاحة”.
وأضافت “في الوقت الحالي، تتوفر رحلات تجارية، ولكن بطاقة استيعابية منخفضة. وفي حال ازداد الوضع الأمني سوءاً، فإن الخيارات التجارية للمغادرة قد تصبح غير متاحة”.
المصدر: واينت
منبر العراق الحر منبر العراق الحر