منبر العراق الحر :
رميت قصاصات همومي بين أزقة الحزن كي اقطع بعض من ٱمالي المتاخرة واضعها على طاولة للحوار مع بقاياالذكريات
وسلسلة من الاحداث تتدحرج أمام ذاكرتي، ومن بينها تلك الأحلام الوردية التي كانت تجمعنا مع ثلة من الاصدقاء، نشترك بقدراتنا المتواضعة لنعمل مسرح محلي في حديقة الإدارة المحلية، ونحن في مرحلة بناء الذات وبجهود ذاتية، نعمل. سوية في بيوتنا الواقعة في تلك المنطقة وسط مدينة الناصرية ورغم التنوع في العطاء والابداع لكن التجربة الفنية التي جمعتنا كانت هي البداية حين كنا نشترك في أنشطة المدارس ونعود لبيوتنا لنعمل ( البروفات ) بين الجد واللعب لنعمل مسرحيات ارتجالية ونعود بكل سرور، وبدأنا من مسرح المركزية الابتدائية وبتجربة فتية، حيث أنتجت تلك التجربة نخبة من المبدعين على مستوى بلد ومن بينهم الفنان المغترب منير فاضل العبيدي والفنان الراحل محمد صبري والفنان الراحل وليد حسن جعاز والفنان المغترب حاكم محمد، ثم تجسدت تلك الإبداعات في عدد من المشاركات الفنية ضمن مهرجانات وحفلات على مسرح ثانوية الجمهورية ومسرح البهو، ثم توسعت تلك المشاركات مع عدد من الفنانين الكبار ومنهم الفنان الراحل صالح البدري والفنان الراحل حازم ناجي والفنان الراحل كاظم العبودي والفنان الكبير محمد حسين عبد الرزاق والفنان علي الشطري والفنان الراحل سعد شهاب والفنان عباس علاوي والفنان جعفر الحداد والفنان محمد مبدر والفنان الراحل رياض بصيص والفنان زكي عطا، والفنان احمد موسى والفنان المغترب رياض سبتي والفنان جواد ساهي.
من بين تلك النتاجات مسرحية (نزيز)تأليف الفنان راجي عبد الله وإخراج الفنان محمد حسين عبد الرزاق، ومسرحية (المؤسسة الوطنية للجنون) تأليف سميح القاسم وإخراج الفنان عباس علاوي ومسرحية (وقوفاً وطنياً) تأليف الكاتب الراحل مهدي السماوي وإخراج الفنان منير العبيدي.
كما هناك نخبة. أخرى تخرجت. من واقع. الفن الشعبي. ومنهم الفنان الدكتور اياد حامد. والفنان فؤاد جلال. والفنان الدكتور محمد سيف
حفظ الله الباقين ورحم الله الراحلين منهم هو استذكار لمرحلة جميلة كانت هي الحافز في عطاء فني وبصمة في تاريخ المسرح والفن العراقي على مستوى مدينتنا الحبيبة.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر