منبر العراق الحر :
تمرُّ من تحتهِ نشوى أغانينا..
فيشرقُ الليلُ وجدًا من أمانينا
ماكنتُ أعلمُ أنَّ الحبَّ يُرهِقُني
فيصبحُ الشّوقُ شاكينا وقاضينا
حملتُني جسدًا لاروحَ في دمهِ
ماتتْ على كفِّه مُذْ ماتَ ماضينا
كنّا وكانتْ نجومُ الليلِ في يدنا
على بساطِ الهوى تغفو ليالينا
ياغارِسًا نخلةَ الأشواقِ في رئتي
وناقشًا فوقَها رمزًا أسامينا
تشتاقُكَ الرّوحُ فاملأْ بالشّذا يدَها
لِتُزهِرَ الرّوحُ في النّجوى رياحينا
واكتبْ على الوردةِ الحمراءِ قصَّتَنا
تفوحُ أنفاسُها شِعرًا يُغنّينا
فترتدي الشّمسُ من أشواقِنا حُللًا
وكلّما أشرقتْ راحتْ تُنادينا
قلبي المُتيَّمُ، كم أخشى لواعِجَه
حينًا يكونُ معي…يَعْصي الهوى حينا..
فهيمة الحسن
منبر العراق الحر منبر العراق الحر