منبر العراق الحر :
وَ عادَ َيطرُقُ البَابا
كأنَّ الظَنَّ ما خَابا !!
يُنادِيني بِ غالِيَتي
وأَيْــمُ اللـهِ كـذَّابَـــا
يصوغُ الوعدَ أغنية
ويَجْفُـو من بـهِ ذابَـا
أَلَمْ يدرِ بأوجاعي
وَكَمْ عن عَيني ما غابا
فأقضي الّليلَ ساهرة
ذَهابا ثم إيّابا ..
أنظر خلف نافذتي
ولا نومٌ لي طابا ..
ألم يرأف بإحساسي
يقول ( لديّ أسبابا )
فَباتَ لديَّ أسبابي
وَلن أفتح له البابا ..
عناية أخضر
بيروت لبنان
منبر العراق الحر منبر العراق الحر