منبر العراق الحر :
أُفضّلُ صحبة السطور
و مَاذا خلفَ تلك الجدران
مع كون لا يُعير اهتماماً
لأريج الصدق
و لا إلى فيض أنوار
هُنا تبقى القناعة
مع أنفاس زهور
مع روح اليقين
و شموخ سنابل
و نبض حبق بساتين
هنا لا وجود للرصاص
لا مكان للكراهيّة
بلْ أهازيج بهجة
بينَ شهيق و زفير
مُغطاة تلك السطوح
باخضرار يتموسق
على أوتار رحمة
و كرامة
و ضمير
أنوار لا تحتجب
وراءَ سطوة الخوف
دعني أستميت مُتسرمدة
فوقَ سحاباتي الخلبيّة
أبعثرُ في كلّ صوب الرحيق الجميل
لله درّها مساحات الخيَال
و تباً لأرض واقع
يتخذ مِن لظى الأوجاع سَرابيل
..
.. هُدى الجلاّب ..