“حماس” تدعو “كل من يستطيع حمل السلاح في العالم الى التحرك”

منبر العراق الحر :

دعا القيادي في حركة “حماس” سامي أبو زهري الاثنين “كلّ من يستطيع حمل السلاح في كلّ مكان في العالم الى أن يتحرّك” ضد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وقال أبو زهري تعليقا على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حركة “حماس” إلى إلقاء السلاح وخروج قادتها من غزة، إن “تصريحات نتنياهو بأنَّ هدف الحرب هو تطبيق خطَّة ترامب للتَّهجير تؤكِد بشكل جازم بأنَّنا أمام مخطَّط أميركي صهيوني مرتبط بمشروع التَّهجير”.

وأضاف أبو زهري: “إزاء هذا المخطّط الشَّيطاني الَّذي يجمع بين المجازر والتَّجويع، فإنَّ على كلّ من يستطيع حمل السلاح في كلّ مكان بالعالم أن يتحرّك. لا تدَّخروا عبوّة أو رصاصة أو سكّينا أو حجرا، ليخرج الجميع عن صمته، كلُّنا آثمون إن بقيت مصالح أميركا والاحتلال الصهيوني آمنة في ظلِ ذبح وتجويع غزّة”.

تأتي هذه الدعوة غداة إعلان نتنياهو أنه سيسمح لقادة “حماس” بمغادرة قطاع غزة شرط أن تسلم الحركة سلاحها.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل تعمل على تنفيذ خطة ترامب لنقل سكان غزة إلى دول أخرى.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأحد إن إسرائيل ستضمن الأمن في غزة و”ستتيح تنفيذ خطة ترامب، خطة الهجرة الطوعية”.

في ما أكد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين أن الاتحاد يريد استئناف المفاوضات بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لأنه السبيل الوحيد للمضي قدما.

وأضاف المتحدث: “العودة إلى وقف إطلاق النار أمر أساسي، بما يؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن ووقف دائم للأعمال القتالية”.

 

من غزة (ا ف ب)

وتابع قائلا: “يجب استئناف وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها، وكذلك إمدادات الكهرباء إلى غزة، على الفور”.

وأضاف: “عانى الفلسطينيون والإسرائيليون معاناة بالغة خلال العام ونصف العام الماضيين. لقد حان الوقت لكسر دائرة العنف”.

بدورها، قالت الحكومة الالمانية: “نراقب بقلق بالغ التصعيد الجديد في غزة”، مشيرة الى أن “عدد الضحايا المدنيين في قطاع غزة كبير جدا وهذا الأمر لا يمكن أن يستمر”.

وأضافت: “يجب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتوسيعها”.

ويواصل الجيش الاسرائيلي عمليته العسكرية في مدينة ومخيم جنين لليوم الـ70 على التوالي، وسط عمليات تجريف وحرق منازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية.

ويستمر الجيش الاسرائيلي في دفع تعزيزات عسكرية ومدرعات إلى مدينة ومخيم جنين في ثاني أيام عيد الفطر، بحسب ما أفادت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا”.

وكان الجيش الاسرائيلي اقتحم فجر اليوم عدة أحياء في جنين منها خلة الصوحة وجبل أبو ظهير، وداهم عددًا من منازل الفلسطينيين وفتشها، كما نادى الجيش الاسرائيلي عبر مكبرات الصوت الأهالي بإخلاء منازلهم في جبل أبو ظهير.

 

مركبات للجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية (ا ف ب)

وفي مخيم جنين يواصل الجيش الاسرائيلي شق الطرق وتوسيعها، وتغيير جغرافية المخيم، كما يتواصل هدم المنازل، ودفع التعزيزات إلى محيط المخيم.

وأعلنت بلدية جنين، عبر رئيس بلديتها محمد جرار مخيم جنين منطقة غير صالحة للسكن، حيث قال إن الدمار الذي خلفه الجيش الاسرائيلي طال 600 منزل والبنية التحتية بشكل كامل، مضيفا، أن الجيش الاسرائيلي يفرض حصاراً شاملاً على المحافظة التي يقطنها 360 الف نسمة.

واقتحمت القوات الاسرائيلية فجر اليوم الاثنين بلدة قباطية جنوب جنين وفرضت حظراً للتجول من الساعة 5 والنصف فجراً وحتى 10 مساءً، وتمركزت مدرعات واليات اسرائيلية في جبل الزكارنة في البلدة، فيما داهم جنود اسرائيليون عدداً من منازل الفلسطينيين وفتشها، وقام بعمليات احتجاز واعتقال للمواطنين.

وتشهد عمليات الاعتقال في محافظة جنين ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تشن القوات الاسرائيلية اعتقالات شبه يومية في المدينة وباقي بلدات وقرى المحافظة.

ووصل عدد النازحين من المخيم الى 21 ألف نازح موزعون بين مدينة جنين وبعض قرى المحافظة. فيما خلفت العملية المستمرة منذ 70 يوما 34 قتيلا وعشرات الإصابات والمعتقلين.

المصدر :  ا ف ب

اترك رد