سورلوث يسجل أسرع ثلاثية في تاريخ الدوري الإسباني ونادي إشبيلية يهاجم مشجعيه

منبر العراق الحر :

أشاد دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بأداء المهاجم ألكسندر سورلوث بعد تسجيله الأهداف الأربعة في فوز فريقه 4-صفر على ريال سوسيداد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم أمس السبت.

وسجل النرويجي سورلوث أسرع ثلاثية في تاريخ الدوري الإسباني في أول 11 دقيقة ثم اختتم التسجيل بهدف رابع في الدقيقة 30.

ودخل النجم النرويجي ألكسندر سورلوث تاريخ الدوري الإسباني من أوسع أبوابه، بعدما دوّن اسمه بحروف من ذهب في لقاء أتلتيكو مدريد أمام ريال سوسيداد، محققاً إنجازاً استثنائياً عجز عنه كبار هدافي لا ليغا، بمن فيهم النجمان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

احتفال سورلوث خلال لقاء أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد (أ ف ب)

إنجازه لم يقتصر على لا ليغا فقط، بل تفوّق حتى على أساطير الكرة في الدوريات الكبرى، إذ لم يسبق لأي لاعب في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى أن سجّل سوبر هاتريك في أول 30 دقيقة من اللقاء، حتى ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، رغم سجلهما التهديفي الأسطوري، لم يحققا هذا الإنجاز.

وبهذا الإنجاز، رفع سورلوث رصيده إلى 13 هدفاً في 31 مباراة بالدوري هذا الموسم، بالإضافة إلى 4 أهداف في 7 مباريات بكأس الملك، ليؤكد أنه بات واحداً من أبرز مهاجمي أوروبا حالياً، ويضع نفسه على خريطة النجوم الكبار.

وأدان إشبيلية بشدة الأحد “أعمال التخريب” التي ارتكبتها مجموعة من مشجعيه، ما اضطر الفريق إلى إمضاء الليلة في مجمعه الرياضي بعد الهزيمة أمام مضيفه سلتا فيغو 2-3 في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم والتي أبقت النادي الأندلسي في دائرة خطر الهبوط.

وقال في بيان “يدين نادي إشبيلية بشدة أعمال التخريب التي وقعت مساء السبت في مدينة خوسيه رامون سيسنيروس بالاسيوس الرياضية أثناء وصول الفريق الأول إلى المنشأة بعد المباراة ضد سلتا فيغو”.

وتجمع قرابة 100 من المشجعين في المجمع الرياضي التابع للنادي احتجاجاً على نتائجه السيئة.

حاولوا انتظار وفد الفريق في المطار، لكن عندما فشلوا في ذلك ذهبوا إلى مقر التمارين لإسماع صوتهم. وقد تعرضت الحافلة للهجوم بالمقذوفات كما وجه المشجعون الغاضبون الإهانات اللاذعة للاعبين.

وحاول بعضهم الدخول إلى المبنى، لكن الشرطة والفريق الأمني في النادي تمكنوا من السيطرة عليهم.

من لقاء إشبيلية وسيلتا فيغو (وكالات)

ويعيش إشبيلية الذي اعتاد على المشاركة في المسابقات القارية، أزمة رياضية ومالية ولا يزال في خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية لأول مرة منذ عام 2000 كونه يتقدم بفارق ست نقاط فقط على لاس بالماس صاحب المركز الثامن عشر.

وجاء في البيان “يتفهم نادي إشبيلية أن الوضع الرياضي للفريق الذي لا يرغب أي إشبيلي في رؤيته، قد يؤدي إلى الاحتجاجات، لكن لا يمكن القبول بها إذا كانت مصحوبة بالعدوان أو التهديدات أو أعمال التخريب”.

ودعا النادي قوات الأمن إلى تحديد المسؤولين عن “الأحداث الشنيعة التي ارتكبتها عصابة من متطرفين منظمين تصرفوا بعنف شديد”.

بالإضافة إلى ذلك، سيُبلغ النادي الجهات المختصة بالاعتداءات العنيفة جدا التي تعرض لها موظفوه ولاعبوه وطاقمه الفني وإدارته لدى وصولهم إلى المدينة الرياضية.

وتبقى لإشبيلية ثلاث مباريات لإنقاذ نفسه، لكن المهمة لن تكون سهلة لأنه يلتقي في المرحلة المقبلة لاس بالماس الذي يحاول انقاذ نفسه من الهبوط، ثم ريال مدريد حامل اللقب وثاني الترتيب وأخيراً فياريال الذي يقاتل من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

رويترز

اترك رد