منبر العراق الحر :
أفاد مراسلون بمقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في غزة، فيما جدد المتحدث باسم مستشفى “شهداء الأقصى” التحذير من كارثة صحية وبيئية بالقطاع.

وفي شمال القطاع: قتل 3 أشخاص وأصيب آخرين في قصف إسرائيلي مكثف استهدف مدينة بيت لاهيا صباح اليوم الثلاثاء.
وفي وسط القطاع: استهدفت غارة جوية إسرائيلية مخيم النصيرات، وقصفت طائرة مسيرة سطح منزل في مخيم (2) بالنصيرات، كما قصفت المدفعية جنوب شرقي مخيم المغازي.
وفي جنوب القطاع: انتشل جثمانين بعد قصف إسرائيلي شرق مدينة خان يونس، وانتشل جثمان جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في بلدة الفخاري شرق مدينة خان يونس.
وفارق شخصا الحياة متأثرا بجروح أصيب بها أمس جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي الأمل غرب خان يونس.
وفارق شخصا الحياة متأثرا بجروح أصيب بها في قصف قرب دوار بني سهيلا.
شح المستلزمات الصحية في القطاع:
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إن 6 مراكز صحية فقط من أصل 22 تابعة للوكالة تعمل داخل مراكز الإيواء وخارجها بسبب القصف المستمر في غزة.
وأضافت أن المستلزمات الطبية الأساسية شحيحة للغاية وهناك حاجة ماسة لإيصال المساعدات المنقذة للحياة دون عوائق.
كارثة صحية وبيئية تعصف بالقطاع:
قال المتحدث باسم مستشفى “شهداء الأقصى” في قطاع غزة، خليل الدقران “نحذر من كارثة صحية وبيئية في القطاع، في ظل الهجمة الممنهجة للاحتلال على المنظومة الصحية”.
وأضاف أن “خمسة مستشفيات لا تزال تعمل جزئيا بينها المشافي الثلاث، “الشفاء” و”ناصر الطبي” و”شهداء الأقصى” التي تستقبل المصابين بأعداد تفوق قدرتها الاستيعابية في ظل الظروف الصعبة التي تعمل بها”.
ولفت أن “الاحتلال يشن هجمة ضد الأطفال في غزة، حيث قتل منذ بدء العدوان أكثر من 17 ألف طفل”.
وأشار إلى أن هناك 70 ألف طفل على الأقل حياتهم مهددة بسبب الجوع وسوء التغذية، وأن هناك 650 ألف طفل معرضون لخطر الإصابة بشلل الأطفال جراء منع القوات الإسرائيلية إدخال التطعيمات.
وذكر أن 250 ألف مريض من أصحاب الأمرض المزمنة كالسرطان والضغط والسكري والقلب والكلى بحاجة لأدوية ومستلزمات طبية.
وأكد أن الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة ستنفد خلال أيام قليلة.
وقال إن أكثر من 25 ألف مريض ومصاب بينهم 10 ألاف مريض بالسرطان، بحاجة للعلاج العاجل خارج القطاع.
من جهتها قالت بلدية غزة: تتزايد كارثة تكدس النفايات يوما بعد يوم مما يفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدنية وتشكل بيئة خصبة للأمراض والحشرات والقوارض الضارة وخطرا على صحة وحياة الإنسان.
وأوضحت أن كمية النفايات المتكدسة في داخل المدينة بلغت أكثر من ربع مليون طن.
ورفضت إسرائيل، بشكل قاطع، مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار قدمها رجل الأعمال الأميركي الفلسطيني بشارة بحبح عبر وساطة أميركية، بحسب ما نقلته صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مسؤول إسرائيلي رفيع، مشيرا إلى أن المقترح “بعيد تماما عن متطلبات إسرائيل الأمنية”.
ونقلت “يسرائيل هيوم” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “مفاوضات وقف إطلاق النار لم تفضي إلى أي نتائج حتى الآن”.
وأكد المسؤول أن “مقترح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الذي قُدّم لحماس قبل أسبوع في الدوحة، هو الوحيد الذي مازال قائما”.
وأرجع المسؤول رفض إسرائيل لمقترح بحبح إلى “بعدها الكبير عن متطلبات إسرائيل الأمنية”.
وأضاف المسؤول: “نحن عازمون على إطلاق سراح جميع رهائننا، ولذلك سيستمر الضغط العسكري حتى تُعيدهم حماس جميعا”.
وأشار إلى أن مقترح بحبح “بعيد كل البعد عن الخطوط العريضة التي وضعها ستيف ويتكوف، وتطالب إسرائيل بعدم تحقيق أهداف الحرب والاستسلام فعليا”.
وبموجب اقتراح بحبح، طُلب من إسرائيل الانسحاب إلى الخطوط التي كانت قائمة قبل شهرين داخل قطاع غزة، وفتح الإمدادات بشكل كامل، كما تم تقديم مطلب بأن يعترف الأميركيون بحماس.
وفي مشروع اقتراح الاتفاق أيضا إطلاق سراح خمسة رهائن إسرائيليين فقط في اليوم الأول وخمسة في اليوم الستين، وبينهما نحو 17 جثة أخرى لرهائن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، في وقت سابق، إنه يعتقد أن “لدينا أخبارا سارة قادمة مع حركة حماس بشأن غزة”.
وأكد ترامب: “تحدثنا مع إسرائيل ونريد أن نرى ما إذا كان بوسعنا وقف هذا الوضع بأكمله في أقرب وقت ممكن”.
وذكرت مصادر في إدارة ترامب أن الأخير يضغط على حكومة نتنياهو لوقف الحرب، وأن الرئيس الأميركي ساخط على استمرار الحرب.
ويسعى الأميركيون إلى التوصل لاتفاق شامل ومتدرج، يبدأ بإطلاق سراح جزء من الأسرى، ويشمل في مراحله اللاحقة إنهاء الحرب وإطلاق سراح جميع الأسرى لدى حماس، وذلك من خلال “خطة ويتكوف”.
وقالت مصادر لصحيفة “يسرائيل هيوم” إن إدارة الرئيس الأميركي ترفض التخلي عن المسار الدبلوماسي، وتعتبره ضروريا لتحقيق تسوية مستدامة في غزة.
وفي المقابل، لا تزال حماس ترفض الشروط الإسرائيلية المعلنة لإنهاء الحرب، والتي أكدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتشمل إطلاق سراح جميع الرهائن، أحياء وأمواتا وتسليم حماس لجميع أسلحتها، ومغادرة قادة الحركة قطاع غزة، وإنهاء أي دور لحماس في حكم القطاع مستقبلا.
وحسبما ذكر ويتكوف لشبكة “سي إن إن” فإن هناك اتفاقا لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في غزة مطروحا حاليا على الطاولة، ويتضمن مسارا لإنهاء الحرب.
ويقضي الاقتراح بالإفراج عن نصف المحتجزين الأحياء ونصف جثامين المتوفين مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، على أن تبدأ بعدها مفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب.
ورفض ويتكوف تحديد مدة الهدنة المؤقتة، التي تُعد إحدى القضايا الرئيسية في المفاوضات.
وأشار ويتكوف إلى أن إسرائيل “ستوافق على وقف مؤقت لإطلاق النار واتفاق إطلاق سراح المحتجزين يقضي بعودة نصف الأحياء ونصف المتوفين، ويؤدي إلى مفاوضات جوهرية تمهّد لطريق نحو وقف دائم لإطلاق النار، وقد وافقت على ترؤسها. هذا الاتفاق مطروح على الطاولة، وعلى حماس قبوله”.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر