منبر العراق الحر :
بين الهتاف والعشق ثورة
وماذا بعدُ؟
تجمَّدَتِ الأسئلةُ بينَ ضُلوعي وضُلوعِكَ،
وكانَ الجوابُ:
ثورةٌ تنبثِقُ من ثَغرِكَ،
تحتَ هُتافاتِ العُشَّاقِ،
حيثُ التقَينا ذاتَ نشيدٍ،
يَحيا الحُبُّ، يَحيا!
وماذا عن سعد؟
وكانَ سعدٌ شاهدًا
في ميدانِ العشقِ.
وماذا عنِّي؟
قال:
أنثى تَعلَّمَت أنَّ الجِهادَ رَجُلٌ،
وأنَّ السَّلامَ في الاستِسلام.
ثمّ سألني: وماذا عنِّي؟
قلتُ:
أنتَ بحرٌ، علَّمني كيفَ أجمعُ من أعماقِهِ لآلئَ،
ومِن سطحِهِ نورًا،
علَّمني أن أرسم الصبرَ لوحةً
فوقَ أوراقِ غَضبي.
رَجُلٌ
علَّمني أن الخُضوعَ إليه كَرامة،
وأنَّ قهوتي من بينِ شَفَتَيهِ استقامةٌ،
واستدامة.
فلا عَفوَ إلّا لِمَنِ اقْتاتَ الخُبزَ من ثَغْرِهِ،
وزَرَعَ العَطاءَ في قَلْبِهِ.
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر