ونفذت الولايات المتحدة فجر السبت، ضربة عسكرية خاطفة ودقيقة ضد منشآت نووية ومواقع استراتيجية داخل إيران، من بينها منشأة فوردو النووية.

وأشار محللون إلى أن استهداف منشأة فوردو تحت الأرض يشير إلى قدرات استخباراتية وتكنولوجية عالية، إذ لطالما اعتبرها الإيرانيون خط الدفاع الأخير في حال تعرض منشآتهم الأخرى لهجوم.

وأكد مسؤولان بارزان في البنتاغون لشبكة “سي بي إس نيوز” أن ثلاث طائرات أميركية من طراز B-2 الشبح نفذت الهجوم على منشأة فوردو النووية، المحصنة تحت جبل بعمق يقارب 300 قدم (أكثر من 90 مترا).

  • كل طائرة كانت مجهزة بقنبلتين أميركيتين خارقتين للتحصينات من طراز GBU-57 MOP (Massive Ordnance Penetrator)، وهي من أثقل القنابل غير النووية في الترسانة الأميركية، وصُممت خصيصًا لاختراق المنشآت المحصنة تحت الأرض.
  • لا يمكن إسقاط هذه القنابل إلا عبر طائرات B-2 نظرا لحجمها الهائل ووزنها (يصل إلى 14 طنا تقريبا).

وبحسب المصادر، فإن منشأة فوردو تُعد واحدة من أكثر مواقع التخصيب حساسية واستراتيجية، وتقع تحت جبل كبير وتحيط بها دفاعات جوية كثيفة، ما جعل استخدام قنابل MOP الخيار الوحيد “الفعّال” لتدميرها.

أظهرت صور أقمار صناعية وجود “نشاط غير معتاد” لشاحنات ومركبات قرب منشأة فوردو الإيرانية لتخصيب الوقود، قبل يومين من تنفيذ الضربات الأميركية التي استهدفت 3 منشآت نووية إيرانية، وفقا لما أكده محلل في شركة الأقمار الصناعية “ماكسار” لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

وبحسب التحليل، فقد رصدت في 19 يونيو 16 شاحنة بضائع على الطريق المؤدي إلى المجمع النووي الواقع تحت الأرض.

وفي اليوم التالي، أظهرت صور جديدة أن غالبية الشاحنات تحركت بحوالي كيلومتر واحد إلى الشمال الغربي، مبتعدة عن المنشأة.

كما كشفت الصور عن وجود شاحنات وجرافات أخرى متمركزة قرب مدخل الموقع، بما في ذلك شاحنة واحدة كانت متوقفة مباشرة عند المدخل، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الأنشطة التي كانت تجري قبيل الضربة.

وفي وقت سابق من الأحد، قال مصدر إيراني لوكالة رويترز للأخبار، إنه تم نقل معظم اليورانيوم عالي التخصيب من منشأة فوردو لموقع غير مُعلن، قبل الهجوم الأميركي.

ونفذت الولايات المتحدة فجر السبت، ضربة عسكرية خاطفة ودقيقة ضد منشآت نووية ومواقع استراتيجية داخل إيران، من بينها منشأة فوردو النووية.

 رويترز