منبر العراق الحر :
ذات اغماضه
سافرت خيالًا
وأناخ بيّ الترحال في خيمة
تتخاطفها المشاعر
خليط اجتمع فيه الخوف والجوع والبرد
هناك ،،،
أحسست بالموت ألف مرة
وروحي ترددت في حلقي ضعف ألف مرة ،،،
شاهدت النساء يتركن أيادي أطفال مسجية
ودموعهن جليد ،،
ووجوههن صلبة ، جامدة ، خاليه من الروح
والنظرات ،،، يا لهول ما فيها
وللصبر ألوان وحكايات
بصمت ترويها ،،،
تحسست قلبي ،، أما زال في مكانه
أم زال ،،
وجسست بطني وتساءلت ؛ !
هل أحمل رحماً مثلهن ،،
وخوف الفراق يذبح قلبي مثلهن
وقطعة المشيمة بي ،،،
هل تلحق بالفلذة مثلهن ،،، !
كيف لي أن أصدق أمومتي وانا في خيمة مشققة ،، يحيطها الموت من كل ثقب ،،
كيف لسخافتي ان تخاف من أرجوحة الحديقة
أو من دارجة بلا دعامة
كيف لي أن أسرد قصة ما قبل النوم ،. دون أن اذكر ساكني الخيام ، يروين قصة واحدة ،، !
قطعة قماش من خيمة تعلقت بي هزّت اغماضتي
و عدتُ من رحلتي ،،،
عدت ألعن قومي
والأوطان حولي
وقد توقفت تمامًا عن لعن العدو ،، !!!
#اسماء البسطامي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر