مِنَ ( القاسم ِالعرّيسِ )….د. حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر :
كم ْ قاسمٍ عندي
على مثلهم فلتلطمي صفحة َ الخدِّ
قناديل ُ ليل ِ الناصريّةِ
عندما يسيرونَ أحرارا إلى حلمها الوردي
يعودون َ طفًّا آخرًا
في انتظارهم صبيّات ُ ماءِ النهر ِ
( دوما) على الوعدِ
سألنا : عن الحنّاءِ
– مازال أحمرا
وعن طعم هذا الموت ِ
– قالوا : كما الشَّهْدِ
يقرّحهم أن لا يكونَ محرّمٌ
ولا موكبُ الأحزان ِ في جنّة ِ الخلدِ

اترك رد