منبر العراق الحر :
عندما تعبت
خلعت لغتي
ومضيت كأني أثر يبحث عن صاحبه
تقمصت الماء
لأتعلم كيف ينجو الكائن بالانسياب
وكيف ينكسر بلا صوت
فحملني المطر
يمحو وجهي ليرسم ما تبقى مني
وفي الغابة
دخلت اليخضور كجذر يستعيد ذاكرته
أتقلب بين الضوء والظل
حتى صرت ندبة خضراء على جذع قديم
أخذني الأخضر إلى النهر
ليعرف أي جزء مني يسقط
وأي جزء يعبر
فمشيت ضفافا
على حدود لا تنتمي إلا لخطواتي
ثم أدخلني البحر في ملحه
يمحو صوتي
حتى لم يبق إلا نبرة واحدة
هناك
كتبت قصائد الملح
قصائد ذائبة
لها صليب صديء
كأن الشعر
طريقة أخرى كي يولد الإنسان من نفسه
عندما تعبت
خلعت لغتي
ومضيت كأني أثر يبحث عن صاحبه
تقمصت الماء
لأتعلم كيف ينجو الكائن بالانسياب
وكيف ينكسر بلا صوت
فحملني المطر
يمحو وجهي ليرسم ما تبقى مني
وفي الغابة
دخلت اليخضور كجذر يستعيد ذاكرته
أتقلب بين الضوء والظل
حتى صرت ندبة خضراء على جذع قديم
أخذني الأخضر إلى النهر
ليعرف أي جزء مني يسقط
وأي جزء يعبر
فمشيت ضفافا
على حدود لا تنتمي إلا لخطواتي
ثم أدخلني البحر في ملحه
يمحو صوتي
حتى لم يبق إلا نبرة واحدة
هناك
كتبت قصائد الملح
قصائد ذائبة
لها صليب صديء
كأن الشعر
طريقة أخرى كي يولد الإنسان من نفسه
#بقلم_علي_نفنوف
منبر العراق الحر منبر العراق الحر