منبر العراق الحر :
على قلقٍ
تراودُهُ الأناملْ
وفي قلقٍ يخُطُّ خُطا مناضلْ
على قلقٍ
وفي قلقٍ يؤدي
ضريبةَ حُلْمهِ والحُلْمُ راحلْ
أجل كان القميصُ
غطاءَ يُتمٍ
ولمْ يحفلْ بهذا اليُتم حافلْ
مجازًا
قد تغيَّرَ كلُّ شيءٍ
كأنَّ الفرضَ يسقطُ بالنوافلْ
يهيمُ
وملءُ عينيهِ اغترابٌ
وفوق جبينهِ عرقُ السَّواحلْ
كثافةُ حُلْمهِ
أبياتُ شِعرٍ
تخلَّلَ بينها حُلْمٌ مماثلْ
يشدُّ على يديهِ
دعاءُ أُمٍّ
وينهلُ منهُ في حلِّ المسائلْ
على قلقٍ
يُرتِّلُ ساعتَيْهِ
ويُقسمُ أنْ يظلَّ وأنْ يحاولْ
يواصلُ بوحَهُ
شيئًا فشيئًا
كما لو كان يختتمُ المهاولْ
ويبحرُ لا ليكشفَ
عن غموضٍ
ولكن يقتفي أثرَ الأوائلْ
تشيرُ إليهِ
أستارُ المعاني
ويفضحُ سرَّها بعضُ التساؤلْ
ويطرقُ
أوَّلَ الأبواب؛
يلقى فراغَ البيتِ من كلِّ الفواصلْ
أسيرُ النَّهر
أبلغُ ما يُسمَّى
يفُكُّ بأسرهِ أسرَ الجداولْ
مع الحُلْم التقى
والحُلْمُ طفلٌ
يذوقُ براءةَ الطفلِ المقابلْ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر