منبر العراق الحر :
ليس للزمن سوى لون واحد
رغم انه بُعدٌ رابع
اضافه انشتاين الى الابعاد الثلاثة
في هذا الكون الأحدب
ليس للزمن سوى طريقة واحدة للتعايش معنا
ان يتركنا نتقدم
ليصبح خلفنا
لكنه الرابح اخيرا
سرت في طريق المتصوفين
ذلك الطريق الاحدب
الذي يمر على ظهر الكون
ليصل الى الروح القصية
النائية والمتوحدة
حيث لاشيء يظهر
في الالواح المتراصة على جانبي الطريق
سوى مرآة الروح
تعكس العمق اللانهائي
اللامرئي
المخيف والمرعب
للعالم الآخر
حيث تتكدس بقايا البشرية
مثل انقاض مدينة
ضربها الزلزال
ولا يحيا هناك
سوى صوت أنّةٍ
او حشرجةٍ لكائن وحيد
ينتظر ان يصل اليه الطريق
الذي يبدأ من ظهر الكون
ليصل الى الابدية
الى الأزل
الى الفناء الاخير
للخلود الحتمي
الى مملكة الأرباب
الذين يجلسون على الكون
ويتبادلون الضجر
الضجر الخالد
الضجر الأبدي
الضجر العبثي
بانتظار الانفجار الكوني
حيث تنتهي اللذة من هذا الوجود
منبر العراق الحر منبر العراق الحر