منبر العراق الحر :
يا من تُرى بكَ الأشياءُ لا بكَ تُدرَكُ الأبصارُ
وتضيقُ فيكَ الجهاتُ حتى ينحلَّ الإعصارُ
أجيءُ مثقلاً… لا الاسمُ يسعفُ علّتي
فالجرحُ، حين يراكَ، يكتفي ويختارُ
وأراكَ في ضعفي: انكساري سُلَّمٌ
لو لم أَهِنْ… ما كان ثمَّ مَدارُ
ما بين شكي واليقينِ هوّةٌ
فلما دعوتُكَ… صارَ فيها جسرُ نارُ
وسألتُ: من أنا؟ فجاء جوابُها
صمتٌ كثيفٌ… فيه يولدُ الإبصارُ
أنا عابرٌ في ظلِّ معنىً غامضٍ
وأنتَ معنى المعنى… وما يختارُ
إن ضاقَ صدري، كنتَ أوسعَ فكرةٍ
وإذا تشظّى المنطقُ… انهارَ الجدارُ
لا أبتغي تفسيرَ سرّك كاملاً
يكفينيَ التعليقُ… حيثُ القرارُ
يا ربُّ، خُذْ خوفي وخُذْ تردُّدي
واجعلْهما بابًا… به أختارُ
أنا قطرةٌ… لكن إذا ناديتُني
صارَ المحيطُ بداخلي ينهارُ
خذني إليكَ كما أنا، متعثّرًا
فالحبُّ عذرٌ… والرجوعُ انتصارُ
رانية مرجية – تلفون 7077060-054
كاتبة اعلامية وموجهة مجموعات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر