منبر العراق الحر :
يتلقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إحاطة من قائد القيادة الوسطى (سنتكوم) براد كوبر، حول خطط جديدة لاستئناف الحرب على إيران، حسبما أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري.
وأكدت مصادر مطلعة أن القيادة الوسطى أعدت خطة لشن موجة ضربات “قصيرة وقوية” على إيران، يرجح أن تشمل أهدافا في البنية التحتية، على أمل “كسر الجمود التفاوضي”.
كما نوقش خيار آخر في وقت سابق وقد يطرح في الإحاطة، هو عملية للقوات الخاصة للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
كما تركز خطة أخرى يتوقع عرضها على ترامب، على السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة الدولية.
وأشار أحد المصادر إلى أن هذه العمليات قد تشمل نشر قوات برية.
وتشير هذه الإحاطة إلى أن ترامب يدرس بجدية استئناف العمليات العسكرية، إما لكسر الجمود في المفاوضات أو لتوجيه “ضربة قاضية” قبل إنهاء الحرب.
وكان ترامب صرح لـ”أكسيوس”، الأربعاء، أنه يرى الحصار البحري المفروض على إيران “أكثر فعالية إلى حد ما من القصف”.
وأفاد مصدران أن ترامب يعتبر الحصار حاليا مصدر الضغط الرئيسي لديه، لكنه سينظر في العودة إلى العمل العسكري إذا لم تستجب إيران.
في المقابل، يدرس العسكريون الأميركيون أيضا احتمال لجوء إيران إلى توجيه ضربات على القوات الأميركية في المنطقة ردا على الحصار.
ولم يرد البيت الأبيض على طلبات التعليق على تقرير “أكسيوس”.
يشار إلى أن كوبر قدم إحاطة مماثلة لترامب في 26 فبراير، أي قبل يومين من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، وقال مصدر مقرب من الرئيس الأميركي إن تلك الإحاطة ساهمت في قراره بشن الحرب.
في حين أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس ( 30 نيسان 2026 )، أن “الخليج ليس ساحة لفرض إرادات أجنبية أحادية الجانب”، مشدداً على أن “أمن هذه المنطقة الاستراتيجية لا يمكن ضمانه إلا من خلال تعاون الدول الساحلية”.
وقال بزشكيان، في تصريحات صحفية بمناسبة اليوم الوطني للخليج، إن “هذا الممر المائي الاستراتيجي يعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية للإيرانيين، ورمزاً لسيادة إيران”.
وأضاف أن “أعداء إيران غيروا نهجهم، ووضعوا على جدول أعمالهم استراتيجية الحصار البحري وفرض القيود على طرق التجارة البحرية، كأداة جديدة للضغط على الحكومة والشعب”.
وأشار إلى أن “أي محاولة لفرض حصار بحري أو قيود ملاحية تتعارض مع القانون الدولي ومصالح دول المنطقة، فضلاً عن تهديدها للسلم والاستقرار العالمي”، مؤكداً أن “مصير هذه المحاولات سيكون الفشل”.
كما هاجم رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف، اليوم الخميس ( 30 نيسان 2026 )، واشنطن مؤكداً انها تعطي نصائح غير مجدية ترفع أسعار النفط.
وقال قاليباف، في تغريدة على حسابه في منصة “إكس”،: “بعد ثلاثة أيام لم ينفجر أي بئر، يمكننا تمديد العملية إلى 30 يوماً وبثّ البئر مباشرة هنا”، في إشارة إلى ما وصفه بأسلوب طرح بعض المشورات المتعلقة بملف الطاقة.
وذكر قاليباف، ان “هذا هو نوع النصائح غير المجدية التي تتلقاها الإدارة الأمريكية من أشخاص مثل بيسنت، الذين يروجون لنظرية الحصار ويرفعون أسعار النفط إلى أكثر من 120 دولارًا”.
وأضاف، أن “المحطة التالية: 140 دولارًا”، مبيناً أن “المشكلة ليست في النظرية، بل في طريقة التفكير”.
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر مستمر بين طهران وواشنطن حول ملفات العقوبات والطاقة، حيث تُعد إيران أحد أبرز المنتجين في منظمة أوبك، بينما تؤثر التوترات الجيوسياسية في المنطقة بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.
المصدر: وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر