منبر العراق الحر : أفاد مراسلون الخميس، بمقتل 9 وجرح 13 آخرين على الأقل، بغارات إسرائيلية استهدفت بلدات تول وجبشيت وحاروف في قضاء النبطية جنوب لبنان صباح اليوم.
وشن الجيش الإسرائيلي منذ صباح هذه اليوم غارات جوية وقصفا مدفعا استهدف قرى وبلدات عدة جنوب لبنان.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “قبل وقت قصير، بدأ بمهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان”
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في 15 موقعاً في الجليل الغربي، وذلك إثر إطلاق صواريخ ورصد تسلل مسيّرات من لبنان.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أطلق صاروخاً اعتراضياً باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة انتشار قواته في جنوب لبنان.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن عدداً من المركبات تضرر إثر سقوط صاروخ أطلق قرب منطقة شوميرا.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن المسيّرة التي أطلقها حزب الله صباح اليوم انفجرت في مركبة مصفّحة بالجليل الغربي.
وقالت: “للمرّة الأولى يطلق حزب الله نحو الجليل مسيّرة تعمل بتقنية الألياف البصرية”.
ويواصل الجيش الإسرائيلي احتلال جنوب لبنان، وتدمير منازل يقول إنها تستخدم من “حزب الله” الذي يواصل بدوره شن هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة على القوات الإسرائيلية داخل لبنان، وفي قرى عبر الحدود.
في غضون ذلك، دعا رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري إلى تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية حول الجرائم الاسرائيلية وتوثيقها بالصوت والصورة على نحو ممنهج.
وشدد بري على أنه يجب أن يكون هناك دعوة وطنية مفتوحة للدولة بكل سلطاتها وللمجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والعدلية للتحرك لإلزام إسرائيل وقف عدوانها فورا على لبنان قبل أي شيء آخر.
ووفق آخر الأرقام الرسمية التي أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية حتى 29 أبريل، بلغ عدد القتلى في لبنان نتيجة الهجمات الإسرائيلية منذ بداية العمليات العسكرية في 2 مارس/آذار أكثر من 2576 قتيلا، مع حوالي 7962 جريحا، في حصيلة تعد الأكثر دموية منذ بداية التصعيد.
كما أفادت وكالة “أسوشيتد برس” نقلا عن الأمم المتحدة، بأن أزمة النزوح في لبنان وصلت إلى مستويات كارثية، حيث وصل عدد النازحين إلى أكثر من مليون وأكثر من 150 ألفا منهم يعيشون في مخيمات.

ولفت التقرير إلى أن 150 ألف نازح لبناني يعيشون في مخيمات ومخيمات طوارئ داخل البلاد، غالبيتهم في خيام ومبان مؤقتة، وبعضهم يقبع في ظروف محاصرة ومعزولة، خاصة في جنوب لبنان، فيما تشير تقديرات الأمم المتحدة والسلطات اللبنانية إلى أن أكثر من مليون شخص اضطروا لترك منازلهم منذ تصاعد العمليات العسكرية في 2 مارس 2026، في بعض التقديرات حتى 1.3 مليون نازح.
وتبين أرقام التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة (OCHA) والأونروا أن النازحين يقيمون في أكثر من 616 مركز إيواء جماعي، أغلبها مدارس ومباني عامة، متركزة في بيروت وجبل لبنان، وطرابلس وعكار في الشمال، وصيدا وجنوب لبنان، إضافة إلى مراكز في زحلة وبعلبك–الهرمل في البقاع، حيث تشرف منظمات مثل “عامل” والأونروا وجمعيات محلية على مئات المراكز التي تكتظ بالأسر النازحة.
وفيما يجري توزيع أكثر من 4.2 مليون وجبة طعام وتقديم مساعدات نقدية لنحو 500 ألف شخص من الفئات الأكثر ضعفا، تواصل اليونيسف وشركاؤها توفير مستلزمات النظافة، وحفاضات الأطفال، والمياه الصالحة للشرب، ورعاية نفسية وتعليمية بديلة للأطفال في المراكز، إلا أن تقارير المنظمات تشير إلى أن تأمين أقل من 33% من المساعدات المطلوبة فقط من أصل 308 ملايين دولار المطلوبة في نداء الطوارئ، إلى جانب تحذيرات إسرائيلية يومية من عدم العودة إلى نحو 74 بلدة في الجنوب، تبقي الوضع الإنساني في لبنان في حالة “لا يوجد مكان آمن”، مع تزايد مخاطر انعدام الأمن الغذائي، وسط موجات نزوح مستمرة وانهيار متسارع للبنية التحتية وخدمات الدولة.
المصدر: أ ب+وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر