مَحَوْتُ الوَميضَ،….هدى عزالدين

منبر العراق الحر :
حينَ حدَّثَني الصُّبحُ عن نُوري،
وأخذَ يُعاقبُني،
قائلًا:
يا ابنةَ الشَّمسِ،
كيفَ يَتَجَمَّلُ اللَّيلُ لأجلكِ؟

فأنا،
بعدَ اللَّيلِ الأخيرِ،
نهارٌ…
يَعي أنَّ النُّورَ أُنثى،
تُجيدُ طَهْوَ الخَبَرِ،
فوقَ لَهَبِ الحُبِّ.

وكلَّ صباحٍ،
أُكَحِّلُ عَيْنَيَ النَّهارِ،
وأَحتضِنُ الخَيْرَ،
كأنَّ الضِّياءَ
يبدأُ بي.
هدى عزالدين

اترك رد