ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله

منبر العراق الحر :

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب،: إن اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم إما نقله إلى الولايات المتحدة لتدميره أو تدميره في موقعه داخل إيران، وذلك في إطار المفاوضات الجارية بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع طهران.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” أن اليورانيوم المخصب سيتم “فورا” تسليمه إلى الولايات المتحدة وتدميره هناك، أو تدميره في مكانه بالتنسيق مع الجانب الإيراني، مشيرا إلى أن العملية يجب أن تتم بحضور “لجنة الطاقة الذرية أو ما يعادلها”.

ولم يتضح ما إذا كان ترامب يشير إلى وكالة أمريكية محددة أو إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، كما لم يتبين ما إذا كانت تصريحاته تعكس اتفاقا تم التوصل إليه أو مطلبا تفاوضيا أو رؤية أمريكية ضمن المحادثات الجارية.

ويُعد مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يُقدّر بنحو 400 كيلوجرام، أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات بين الجانبين.

وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن إطار اتفاق مع إيران “تم التفاوض عليه إلى حد كبير”، في إشارة إلى تقدم في المحادثات، رغم استمرار الخلافات حول التفاصيل الأساسية.

نتنياهو: تفكيك كامل للبرنامج النووي

وفي السياق نفسه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أي اتفاق نهائي يجب أن يضمن “القضاء على التهديد النووي الإيراني”، بما في ذلك تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم ونقل المخزون خارج البلاد، مؤكدا أنه ناقش هذا الموقف مع ترامب خلال اتصال هاتفي مؤخرا.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، وسط تباين واضح في مواقف الأطراف المعنية بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وتتجه الأنظار اليوم (الثلاثاء)، إلى تداعيات الضربات الأميركية الأخيرة داخل إيران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية الإثنين تنفيذ هجمات وصفتها بـ«الدفاعية» استهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومواقع لإطلاق الصواريخ جنوب إيران، في تصعيد جديد يعكس هشاشة وقف إطلاق النار القائم منذ أبريل (نيسان)، ويضع المنطقة مجدداً أمام احتمالات اتساع المواجهة العسكرية.

وجاءت الضربات الأميركية في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، مع انتقال مسار المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية إلى الدوحة، حيث وصل وفد إيراني رفيع لبحث اتفاق محتمل مع واشنطن يتناول مضيق هرمز والبرنامج النووي والأموال الإيرانية المجمدة.

وفي واشنطن، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن المفاوضات مع إيران ستقود إما إلى «اتفاق عظيم» أو إلى «لا اتفاق على الإطلاق»، فيما أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية فرصة، لكنها مستعدة للتعامل مع طهران «بطريقة أخرى».

 

وكالات

اترك رد