منبر العراق الحر :
كاشانتي إطمئِنّي٠٠
فأنا لا أشبَهُ الحُكومَة
أنا والحكومَة خصمان لا يَلتقيان
لكني لا أستبعدُ أن يَحصَل ..
ومِنَ المُمكن أن يَحدثَ سَهواً
أن تكون الحُكومَة الغنية بفيتامينات
الحصانة ، والنزاهة ، ومكافحَة الفساد ،
وأدعيَة المؤمنين ، وبخور حِسن الجوار
هي التي تَتَمنّى أن تتشابَه مَعي
لكنّني أستَحي أن أكون شبيهاً لها٠٠
فأنا تعلَّمتُ في دَرابين الناصريَّة
أن أحِب الآخرين۰۰
وعلّمتني أمّي كيف أقبّلُ يَدَ أبي
وأترَّحّم على روح جدّي ،
وكيفَ أجعلُ جارَنا ينعمُ بالسَعادَة ،
حينَ يَراني أحترمهُ مِثل أبي
وألعبُ مَع أولادِه مِثل أخوَتي ۰۰
هذا ما تعلّمتهُ في دَرابين الناصَرية
وما مَرَّنتني عَليهِ أمّي رحمها الرحمن
بينما صِبيان الحكومَة ،
تعلّموا في أوطانهم البَديلَة ،
أوطانِ الطوارئ وجوازات السِياحة
كيفَ يَحتالونَ عَلى أهلهم
وكيفَ يصَنِّفون الجيران بينَ :
– خُصومِِ حاقدين مُعادين
– أو وُلاة أمرِِ لا يُرد لَهم مُراد
فكيف تظنّين أنني أشبهُ الحُكومَة؟
الحكومة يا كاشانتي لا تحِب مُبادرات السَلام
وتتفنّن في صناعة فتاوى الفتَن
وكراهيّة أناشيد التسامُح ٠٠
وأنا أمووووتُ على التسامُح ۰۰
وعَليكِ أن تتذكري عَدَدَ المَرّات
التي غَفرتُ لكِ زلآتِ لسانِكِ ،
ونسيانكِ لمَواعيدِنا المُشَفَّرَة
في حَدائق الأعظميَّة ،
وعلى أرصِفة رأسِ الحواش ،
المُزدحمَة بمواعيد العشاق الحلوين
العشاق المُعطرينَ بشذا عراق المحبَّة
عَليكِ أن تتذكّري مَرّات تسامُحي
لتَطمئنّي وتتأكّدي تماماً ۰۰
أنّني لا أشبَهُ حُكومةََ تكرَهُ مَحكوميها
وقد ترشّهم بال: (دي٠ دي٠ تي)
حين تتاكَّد انهُم :
يُحبّون داخل حسَن ،
وصديقة المُلّايَه ،
وسَلمان المنكوب ،
أكثر مِنَ الرئاسات الثلاث !!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر