الطغاة والذكريات….د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر :
خَارِجَ الرَّكْبِ سَائِرُونَ حُفَاةً
وَعَجِيبٌ بِأَنْ يَسِيرَ الحُفَاةُ
لَمْ تَملّ الطَّرِيقُ مِنَّا وَلَكِنْ
ضَلَّلُونَا وَمَلّتِ البُوصَلَاتُ
كَانَ مَا كَانَ حَدَّثُونَا كَثِيرًا
وَالكَثِيرُونَ فِي البِلَادِ الرُّوَاةُ
كَانَ حُلْمًا وَلَيْسَ ثَمَّةَ طَيْرٌ
إِنَّمَا تَأْكُلُ الرُّؤُوسَ الجِهَاتُ
لَمْ نَكَدْ نَرْكَبُ السَّفِينَةَ حَتَّى
قَالَ رُبَّانُهَا: الرُّكُوبُ مَمَاتُ
كُلُّ طَاغٍ وَرَاءَنَا كَانَ ذِكْرَى
فَتَسَاوَى الطُّغَاةُ وَالذِّكْرَيَاتُ
خَارِجَ الرَّكْبِ وَالحَيَاةُ دُخُولٌ
وَخُرُوجٌ وَلَيْسَ فِيهَا حَيَاةُ

اترك رد