على ضفافِ الاشتياقِ …….. ميساء علي دكدوك

منبر العراق الحر :
لا تسألِ الريحَ عن موعدِ العائدينْ
فالريحُ تحفظُ أسماءَهم
ثم تُضيِّعها في انكسارِ الجهات
وأنا…
كلما أغلقتُ بابَ الحنينِ
أطلَّ وجهُكَ من نافذةِ القلب…
حاملاً مطرًا
لا يهطلُ إلا على روحي
أيها الغائبُ
حتى حضورُكَ صار غيابًا آخر
وصوتُكَ كلما مرَّ بي
أوقدَ في أضلعي ألفَ قصيدة
أمدُّ يدي إلى ظلِّكَ
تعودُ يدي ممتلئةً برائحةِ الياسمين
وخاليةً إلا منكَ
علَّمتني:
أن للحبِّ وطنًا
لا تحدُّه الخرائط
وأن للعشقِ سماءً
كلما احترقتْ
أنبتتْ نجمةً جديدة
فدعني
أرتِّبُ الفصولَ على اسمِكَ
وأعلِّقُ قمرًا على كتفِ الليل
وأكتبُ في آخرِ الدمعِ:
إن الذين أحببناهم
لا يموتون…
بل يختبئون
في نبضةٍ، كلما ظنناها انتهت
بدأتْ من جديد.

اترك رد