حرب لبنان: تفجيرات إسرائيلية متواصلة جنوباً قُبيل مفاوضات روما

منبر العراق الحر :

يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات التفجير العنيفة ونسف القرى والمنازل والممتلكات في جنوب لبنان، قُبيل يومين من انطلاق جولة المفاوضات الثانية بين لبنان وإسرائيل في روما.

وتعيش القرى والبلدات الجنوبية، ولا سيما قرى المنطقة الصفراء والمحاذية لها، مثل المنصوري، ومجدل زون، وبيوت السياد، وحداثا، وحاريص، والطيري، والقنطرة، وغيرها، حالة من القلق والخوف، بعدما أقدم الجيش الإسرائيلي، ولا سيما بعد منتصف الليل وحتى فجر اليوم الأحد، على تنفيذ تفجيرات هائلة سُمع صداها في مختلف أنحاء الجنوب.

كما أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة، وسيّر دورياته المؤللة على جانبي الطرق في منطقة صف الهوا حتى بنت جبيل.

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي “أننا قضينا على عدد من عناصر حزب الله في مرتفعات علي الطاهر”، كاشفاً عن إصابة ضابط خلال العملية العسكرية في علي الطاهر.

ويعمل الجيش اللبناني جاهداً لإعادة فرص الحياة إلى بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان التي بدأ تطبيق المنطقة النموذجية فيها، كما يعمل الجيش على ضمانة توفير الأمن من خلال انتشار واسع ينفذه داخل البلدة، وعلى تخومها، ومداخلها، وعلى بُعد أمتار من وجود الجيش الإسرائيلي الذي لا يزال يحتل زوطر الشرقية المحاذية.

ورصد مراسلون، خلال جولة ميدانية في البلدة، دماراً هائلاً يمنع معظم السكان من العودة، فيما غابت أي أعلام، أو شعارات جديدة لـ«حزب الله» في البلدة. ويزور الأهالي بلدتهم نهاراً، ويغادرونها ليلاً، بسبب تعذر الإقامة. وتحدث السكان العائدون عن آمالهم بأن يعود الأمان والاستقرار ليتمكنوا من العودة الدائمة.

في غضون ذلك، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الجيش هو «الضامن الأوحد لوحدة لبنان، وسيادته، واستقلاله». وقال عون في بيان: «لقد آن الأوان لأن نرسّخ جميعاً هذه الحقيقة الدستورية والوطنية الثابتة: لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة، ولا حماية لهذا الوطن إلا بجيشه الوطني الجامع الذي يُمثل كل اللبنانيين».

وكالات

 

اترك رد