منبر العراق الحر :
معَ الوقْتِ شمْسُ انْتظارِكَ تَبْلى
وتُصْبِحُ بعْدَ بُرودِكَ ظِلّا
وأشياءَ أخْرى كجمْرٍ عتيقٍ
يُكَتِّمُ طِفْلًا ويَلهَثُ كَهْلا
ومِسبَحة في يَدَيْ ذِكريَاتي
أقدِّسُ فيها حديثًا..لعَلّا…!
وأسمُو بِها نحْو محرابِ روحي
أصَلي الحنينَ لكيْ تتَجلّى
أنا امرأَةٌ لا أجيدُ التّمنّي
وحُلمي إذا طالَ.. أثقلُ حِمْلا!
سُجِنتُ بصَمْتي كثيرًا لأنّي
أمامَ اعترافِيَ أصبحُ خجْلى
وتُكسَرُ شوْكةُ نفْسي لأنّي
أرَى كِبريائيَ أولَى وأوْلى…
أنا امْرَأةٌ خُطوَتاها رياحٌ
ولا أعبُرُ الدّربَ إلّا ومَلّا
فكمْ أتعبَتْني المسافات حتّى
تعوَّدَ خَطوِي بأنْ لا يَكِلّا
وصَبْري عنيدٌ فَلا تخْتبِرْهُ
وهَلْ تستفزُّ الزَّوابِعُ نخْلا؟
فَلا تختبِرْني وقلبُكَ طفلٌ
مَتى كان قلبُ المُحبّينَ نذْلا؟
أحلام بن دريهم
منبر العراق الحر منبر العراق الحر