منبر العراق الحر :
سجَّل الوافد الجديد ياكسيل لينديبورغ 37 نقطة، وقاد فريقه غولدن ستايت ووريرز في غياب نجمه ستيفن كوري إلى الفوز على لوس أنجليس كليبرز 124-112، في حين تعملق السلوفيني لوكا دونتشيتش في صفوف لوس أنجليس ليكرز بتسجيله 45 نقطة، ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، الأحد.
وتُعد النقاط الـ37 التي سجلها لينديبورغ الأعلى لوافد جديد (روكي) في صفوف ووريرز خلال مباراة واحدة، منذ أن سجل ستيفن كوري 42 نقطة في عام 2010.
وكان كوري (38 عاماً) قد سجل متوسط 33 نقطة في المباريات الثلاث الأخيرة، بما في ذلك 44 نقطة أمام مينيسوتا تمبروولفز الأربعاء، لكنه غاب عن مواجهة الأحد لإراحة ركبته اليمنى التي تُسبِّب له بعض المتاعب.
وفي ظل غياب درايموند غرين أيضاً، برز الأميركي-الدومينيكاني لينديبورغ كركيزة أساسية في هجوم فريقه الذي استعاد توازنه بعد خسارته المباريات الثلاث الأولى في الموسم، عقب غيابه عن الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) في الموسم الماضي.

وقال لينديبورغ: «سأستمر في اللعب بابتسامة على وجهي. ربما أقوم ببعض الحركات الراقصة مثل ستيفن كوري من حين لآخر، لكني سأظل أبحث دائماً عن المتعة في لعبي».
من جانبه، أشاد المدرب ستيف كير بقدرة لينديبورغ على التأقلم السريع مع أجواء الدوري «يقدم هذا الأداء رغم أنه لم يكتسب بعد خبرة كافية في دوري المحترفين، فإيقاع اللعب لا يزال يبدو سريعاً جداً بالنسبة له. لكنه يمتلك مهارات ومواهب استثنائية تتيح له القيام بشتى أنواع اللعبات المؤثرة».
وأضاف كير: «أعتقد أنه سيتطور كثيراً في المستقبل، لكن من اللافت حقاً التأثير الذي يحدثه في المباريات خلال الأسابيع القليلة الأولى من الموسم».
وفي ملعب «كريبتو.كوم أرينا»، سجل دونتشيتش (27 عاماً) الذي يخوض موسمه التاسع في الدوري 45 نقطة واستحوذ على 15 متابعة، في فوز لوس أنجليس ليكرز على تورونتو رابتورز 131-125.
تقدم ليكرز في وقت مبكر من الربع الأول وحافظ على تفوقه طوال المباراة، رغم محاولات رابتورز تقليص فارق الـ26 نقطة في وقت أكمل أصحاب الأرض اللقاء بلاعبيه الاحتياطيين.
ومع تسجيل جاميسون باتل من رابتورز، 15 نقطة في الربع الأخير، اضطر جيه جيه ريديك مدرب ليكرز إلى إعادة اللاعبين الأساسيين إلى أرض الملعب في الدقيقة الأخيرة لضمان الفوز.
وسجلت الفرنسية غابي وليامز 30 نقطة، وقادت فريقها غولدن ستايت فالكيريز، لتحقيق لقبه الأول في دوري كرة السلة الأميركي للسيدات (دبليو إن بي إيه)، بفوزه على أتلانتا دريم 68-63 في المباراة الحاسمة التي حددت هوية البطل، لتتوَّج أفضل لاعبة في النهائيات.
وقالت وليامز «لم أكن لأسمح بالخسارة في يوم الهالوين. الأمر يصبح سهلاً عندما تكون الطاقة إيجابية ورائعة كهذه، لن أغيِّر أي شيء».
ورغم أنها سجلت نقطتين فقط في الشوط الأول، فرضت وليامز سيطرتها في الشوط الثاني في لحظات حاسمة، وقادت غولدن ستايت للتقدم والحفاظ على الأفضلية في الدقائق الأخيرة، لتستحق بذلك جائزة أفضل لاعبة «إم في بي» في نهائيات الدوري.

وأضافت وليامز، التي سجلت 15 نقطة خلال الربع الثالث وحده: «لا أعرف ماذا أقول، أنا أحب مثل هذه اللحظات. طلبتْ مني المدربة نات (ناتالي ناكاسي) التحلي بالصبر في الشوط الأول، كان الأمر صعباً، لكنني استمعت إليها، وكانت محقة كعادتها».
وتابعت ابنة الـ30 عاماً: «كل ما احتجنا إليه هو وجود أشخاص رائعين، لدينا لاعبات يمتلكن عقلية الفوز. لدينا لاعبات مستعدات للتضحية على أرض الملعب من أجل الفوز. لا يكترثن بتسجيل النقاط بقدر اهتمامهن بالدفاع والتقاط المتابعات، إنهن مستعدات لفعل أي شيء من أجل الفوز، وقد نجحنا في بناء ثقافة رائعة هنا».
تحقق هذا الانتصار أمام مدرجات ممتلئة بأكثر من 18 ألف متفرج في قاعة «تشايس سنتر» شجعوا الفريق المضيف، بينما خسر أتلانتا دريم في السلسلة النهائي للمرة الرابعة في تاريخه الممتد لـ18 عاماً.
قال جو لاكوب، مالك فالكيريز: «لدينا فريق مذهل. ما فعلتموه كان أمراً لا يُصدَّق».
وسجلت وليامز رمية ثلاثية قبل 2:19 دقيقة من النهاية، لتمنح غولدن ستايت التقدم بنتيجة 60-57. وبعدما أهدرت أليشا غراي، من أتلانتا، محاولة للتسجيل من مسافة قريبة، أضافت وليامز رميتين حرتين لتوسع الفارق إلى خمس نقاط.
وتمكنت كيا ستوكس من متابعة كرة أهدرتها وليامز لتسجل نقطتين، مما رفع النتيجة إلى 64-57، قبل أن تحسم تيفاني هايز وفيرونيكا بيرتون الفوز من خلال رميات حرة في اللحظات الأخيرة.
وقالت ناكاسي: «هذا الإنجاز مُهدى لكل الأشخاص الذين لم يحظوا بالتقدير الكافي أو أسيء فهمهم. إنه دليل على أنك إذا وضعت كل قلبك وروحك في عملك، يمكنك… الفوز بالبطولات».
منبر العراق الحر منبر العراق الحر