Screenshot

سِرْبُ نَمل….زينة_جرادي

منبر العراق الحر :ذاكَ الشَّرْخُ هَزَّهُ ريحٌ من جَنوبٍ وشَمال
تَسَلَّلَ منهُ طَيْفُكَ نَحوي مُبَعثِراً كلَّ شيء
اِقترَبَ أَكثَر
أَخَذَ مِنّي كثيرًا
تَوَقَّفَتْ أنفاسي… رُبَّما تَلاشَيْت
تَزْدادُ رَغْبَتي في الغُنْجِ والدَّلال
خُذْني من أَحضاني
أنا نجْمَةٌ بَرَّاقَةٌ اجتاحَها الظَّلام
سَقَطَ حَرْفُ الحاءِ من أحلامِها
هامَتْ بِرَجُلٍ كافِرٍ بالحُب
أراهُ، ليسَ كما يَراهُ الآخَرون
أراهُ روحًا،
حَرْفًا لقصيدَةٍ أَجمَعُ كلِماتِها التي لم تَكْتَمِل
جَفَّ حِبري وَتَناثَر
لم يَبقَ على بياضِ صَفْحَتي سِوى سَطْرٍ من نِقاطٍ سوداءَ كَسِرْبِ نَمْل
كَم رَغِبْتُ في لِقاكَ لكنَّ دَرْبَكَ وَعْرٌ
نَمْ يا جُرْحُ لَوِ اسْتَطَعْتَ النَّوم
ذَاكِرَتي كَخَريفٍ تَسَاقَطَتْ منهُ الصُّوَر
قَوافِلُ حَطّتْ رِحالَها
تمرَّدَتْ عليّ
أطفأتُ شموعيَ السَّاهرةِ بِانتظارِك
لم تأتِ
عَلِمْتُ أنّكَ لن تأتي
وا أسفي، بعدما كُنتَ وطنًا أصبحتَ عابرًا على سَحابٍ تَهاوى

اترك رد