ومضات ….كريم خلف الغالبي

منبر العراق الحر :
– كيف يكون العناق في لحظة الغضب..!؟ قلت : هو عناق الماء للنار في لحظة الحريق..!
– هلْ ستنتقلُ هذهِ الشجرةُ معي؟
قال بلى ، قلتُ وكيفَ حالي معها تحتَ الثرى …!؟
– سأعبرُ الجسرَ وحيداً يا صديقي ، لكنني واثقٌ جداً بأني ساجدُكَ هُناك على الضفةِ الأخرى من الحلم …!
– هل إن قيس كان حقا مجنونا ..؟ قلت : من لم يجن في عشق ليلى ، ليس بعاقل…!
– تسابقنا معا لكنك لم تسبقني فالشمس عمودية يا صاحبي .
– اسقعرت قممي عندما رأيتك في القاع ، فلِمَ لمْ تتقعر عندما رأيتك في القمة .
– كنا نشترك بقلم واحد ونحن نكتب واجبنا المدرسي ، فلماذا اختلفنا الآن في الآراء ..!
– الشبح الذي كان يخيفنا في الطفولة عاد لي عندما استوحدني الزمن يا صاحبي ..!
– ‏كل شي حولي فوضى الا أنت ، لازلت تشير باصبعك إلى الطريق ، لتدلني..!
– لم أشعر بوخزات الشوك وانا امشي حافيا ، ولمّا انتعلت حذاءً داهمني الوجع ..!
– نظرت الى حلمي من بعيد ، ظل مسجونا ولم يعبر زجاج نافذتي..!
– دنوت من حلمي ، فر هاربا ولم أدر بأن الأحلام بلا أقدام …!
– غواية البقاء أحلام وإذا أردت أن لا تبقى فلا تحلم…!
– عندما تختبئ العيون خلف الأسوار ، فلا تنسى إن الأبواب خلفك لا زالت مشرعة …!
– عناقيد العنب بلا حساب فلا تجرب أن تعد فرط خدودها..!
– لازال أبي يحاول أن يحصي أحجار مسبحته ، لكنه غادر قبل أن يكتمل العد…!
– على مسافة عقدين من الزمن وجدتك في منتصف الطريق تحمل حقائب التيه …!
– على مسافة قبرتين ، رأيت هدهدا ينفش ألوان اجنحته ، أراد أن يحلق بعيدا ، تغير وجه السماء …!
– كل البيوت تسمى “منازل” الا بيتنا يتصعد بي إلى السماء…!
– مشانق الأمراء تستجدي مسبحة جدي ، مهر جدي تعثر بمنتصف الطريق ..!
– ابريق الشاي يتنفس عبقه ، ماتت امي فاختنق بعبرته ..!

اترك رد