نقطة ضوء ..القصيدة الشعبية بين الخروج من معطف النواب والحداثة في شعر الشباب …د.حامد الشطري

منبر العراق الحر :
كثر الحديث من قبل نقاد وشعراء عاصروا ثورة الشعر الشعبي الرمزي وكتبوا قصائد بذات النهج والاسلوب ،ونقول الخروج من معطف النواب..والسير بخطى عزيز وشاكر وعلي الشيباني واخرين..مثل اسماعيل محمد اسماعيل في نوم الهلاهل والركابي بمناجله..والغالبي في الناصرية وغيلان في العمارة ..واخرون انا ممتن من تجاربهم في بغداد والمحافظات..
الحوار دار بين ريسان الخزعلي ك شاعر وناقد ومؤلف وكاتب عن تجارب شعرية باصدارات ممتعه والاخ الشاعر رياض النعماني الشاعر الناقد الذي لاتخلوا حقيبته من المدونات والمشاريع النقديه وكتب ومشاريع شعرية كبيرة..
القصيدة الشعبية والشعر بصوره خاصة لن تختزله مرحله زمنية او تاريخية ..والاحداث والثقافة العراقية ..كالارض الخصبة المعطاء ترفدنا بتجارب كثيرة يجب التوقف عندها…
منذ التسعينات عندما خط الشعراء الشباب خارطة منجزهم متاثرين ب قصائد عريان والكاطع .تقدم الصفوف رحيم المالكي والحاشي وسمير صبيح..رحم الله المتوفين..
ليوغلوا بالقصيدة الوجدانية التي استنهضت المرموز الديني ..وتحددت مواضيعها بالنفس العاطفي وهل تحمل العتاب سمة لها..وصار لموضوع الام والاخ والوالد والعشيرة والحب الذي تداولوه بطريقة مواويليه ..نصارية. ذات الضربة الواحدة في البيت الشعري او المقطع….واحيانا نتلمس الوطن بمحدوديه و وتصاعد الشعور الدعائي والاصطفاف وراء الطائفه والمذهب والعشيرة ..حتى عبرت بعض النصوص للعلاقات العاطفية الفاشلة لتجلدنا باغان هابطة…
دائما الشعر الشعبي العراقي لن يحظى بالنقد وهناك مجاميع شعرية لولا. ريسان صدام الخزعلي لضاعت .حيث تناول اكثر من 50 شاعرا فيما خص ابي سرحان واخرون بكتب يستحقونها…
وقرات جميع هذه المؤلفات لاقول بصراحة نقد هو نقد وتحليل وشرح مضامين واتجاهات القصيدة….
تجارب الشباب الان بعضها خاض مضمار الثقافة واطلع على التراث الشعري..والديوانيه وبغداد ومحافظات اخرى اعطتنا شعراء بتجارب نستطيع بكل فخر ان نقول انها رمزية ..وفيها من الحداثة ك تيار شعري كم هاىل من الصور والرمز الشعري والدلالة …
نتمنى من المهتمين بهذا الاطار والموضوع ..ان يدرسوا هذه النماذج الشعرية حتى لاياكلها النسيان….

اترك رد