منبر العراق الحر :
فِي لَحْظَة عَاشِقة
تَسْتَفِيقُ النَّوَافذ من رجّتَيْن
ومن قُبْلَتَيْن يَدُور الهَوَاء على جَسَدي
يَقْسِم أضلاعه حَائِط قَلبي
وَيَنْهَار مَبْنَى مَدِينَتِنا الفاضلة
أنا لَسْتُ مَعْنيَّة وَقْتها
بالذِّينَ يَنَامون مُنْذُ بَنَيْتُ لَهُم
غُرْفَةً في سَرَادِيب عَقْلي
كَيْف يَمُوتُون
اذ كُنْتَ أبْحثُ عنْ مَخْبئ الشَّمْس
كَيف أَعيشَ ولَوْ لحْظَة فِي العَرَاء
ومن دُونِ ظِلّي
لتشرق شمس الحقيقة فِي العَاطِفة
أنا لَسْتُ مَعْنيَّة وقْتَها بالصُّرَاخ
الذِّي عَمَّ رَأْسِي
وأَفْكَاري الآن هَارِبَة نحو خوفي
لتُمْسِك ثَوْبه
يداي أضعت أناملها
فِي فَمِ العَاصِفة
كيْفَ أنْجُو بقَلْبٍ يَرَى نَفْسهُ
عَاجِزا في الحقيقة
أنْ يركْضَ الآن مِنْ هَزَّةٍ خَاطِفَة
اسْحَبِي نَفَسَيْن من الحُبِّ
والمَغْفِرة
وازْحَفِي فِي يَدِيّ
تَقُولُ لِأَخْيلتي وَرْدَةٌ نَبَتَتْ
من أنايَ على صَخْرَةٍ
فَوْقَ أخْطَائي المعلنة
وانَّ الحَيَاة بأخطائنا مُمْكِنة
هدى القاتي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر