ماذا دار بين أردوغان والسيسي في قمة العشرين؟

منبر العراق الحر :

كشف السفير التركي في مصر صالح موتلو شن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف اللقاء مع نظيره المصري عبدالفتاح السيسي الذي عُقد على هامش قمة العشرين التي أقيمت في الهند بأنه كان “إيجابيا للغاية”.
وأفاد السفير التركي، عبر منصة “إكس”، بأن “أردوغان أثناء عودته من زيارته للهند، وأثناء تلقيه أسئلة الصحفيين في طائرة العودة حيث تم تذكيره بلقائه مع الرئيس المصري، ووُجه إليه هذا السؤال: “لقد التقيتم في قطر عام 2022، لكنه الآن أصبح اجتماعا رسميا، كيف كان هذا اللقاء؟ وهل برزت زياراتكم المتبادلة في هذا اللقاء؟”.
وتابع: “ردا على السؤال ذكر الرئيس (التركي) أن اللقاء كان إيجابيا للغاية، وتم طرح مسألة الدعوة للزيارة أيضا”.
وبحسب السفير، قال الرئيس التركي: “قمنا بتكليف وزراء خارجيتنا ورؤساء استخباراتنا، وسيعقدون محادثات متبادلة مع بعضهم البعض، بالطبع، إنهم ينتظرون زيارتنا أولاً، لكنني قلت: نحن في انتظاركم، ولم يتم تحديد موعد”.
أضاف: “أصدقاؤنا من الوزراء ورئيس الاستخبارات سيناقشون التاريخ المرتقب للزيارة، وسنتخذ خطواتنا على هذا الأساس، وقلت لهم إنني سأقبل قريبا أوراق الاعتماد التي سيقدمها السفير الذي تم تعيينه بأنقرة، وسنقوم بتقارب العلاقات بين تركيا ومصر على الوجه الذي يجب أن تكون عليه وفي أقرب وقت ممكن”.
واسترسل: “يتمتع كلا البلدين بإمكانات اقتصادية وتجارية كبيرة، وسنعمل على مضاعفة حجم التجارة الثنائية، كما تعلمون، لقد أنشأنا مجلس تعاون استراتيجي، وسنعمل على احياءها، وارتقاء علاقاتنا إلى أكثر من ذي قبل، ستتمكن من تحقيق نتائج إيجابية في العديد من مجالات المشاكل الإقليمية، وخاصة في القضية السورية”.
وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية، المستشار أحمد فهمي، قال في بيان نشره على صفحته على “فايسبوك” إن السيسي وأردوغان “أكدا أهمية العمل من أجل دفع مسار العلاقات بين البلدين، والبناء على التقدم الملموس في سبيل استئناف مختلف آليات التعاون الثنائي”.
ونشر المتحدث صورا لمصافحة السيسي وأردوغان، ولاجتماع وفدي البلدين على هامش قمة العشرين، بحضور وزراء خارجية ومخابرات البلدين.
من جانبها، ذكرت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء، أن أردوغان أكد أن عودة العلاقات بين بلاده ومصر إلى سابق عهدها “ستنعكس إيجابا على المشاكل الإقليمية وخاصة الملف السوري”.
وهذا الاجتماع هو الأول بين السيسي وأردوغان منذ أن تم عزل الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي وجماعة “الإخوان المسلمين” عن الحكم في مصر عام 2013، والذي كان أردوغان يدعمه بشدة.

اترك رد