د.ناديا حمّاد ….من ديوان -خلف نافذتي خريف عنيد

منبر العراق الحر :

الشعر يتعب يا صديقي
لكنه لايموت
ثمّة أراضٍ لاتحتمل نزق الماء
ثمّةَ حروف يمّمت وجهها شطر الكتابة
لتكتب ما تبقى من القصة الغصة
و التي لن يكفيها كتاب ..
ثمّةَ من أسقط عنه ورقة التوت
وأضحى مشابهاً لدود الأرض
طوبى لشجر التوت
الذي تعرّى من أجلنا جميعا ..
أرتق ثقوب قلبي بالغناء
أومىء للعائدين من مجزرة الحياة
بقلوبهم المكسورة
ومن الترانيم أنسج
قبعةً للذاهبين إلى الحب
بنقاء وردة
أهدهد العصفور الذي غطّ على كتفي
وطار بعيدا
تاركا زقزقته كتذكار
ليتَ آلهةً بلا حقد ترافق خطواتِ أولادنا
حتى لايرثوا ذاكرة الرصاص
……………..

=========================

اترك رد