منبر العراق الحر :
ذكرت مجلة “فارايتي” أنّ مجموعة “برتلسمان” الموسيقية (BMG) ستنهي عقدها مع روجر ووترز، المؤسس المشارك لفرقة “بينك فلويد”، بسبب تصريحاته بشأن إسرائيل وأوكرانيا.

وبحسب التقرير، أثارت تصريحات ووترز المعادية للسامية غضب زملائه السابقين في الفرقة، حيث تسببت بإبعاد العديد من الأشخاص المهتمين بالحصول على كتالوغ الموسيقى المسجّلة الخاص بالفرقة، والذي قيل إنّه معروض في السوق مقابل نصف مليار دولار.
وكانت تصريحاته موضع خلافات متعددة في السنوات الأخيرة، وصُنّف العديد منها بالمعادية للسامية، بما في ذلك قوله إنّ الأمر برمته تمّ تضخيمه بالأكاذيب الإسرائيلية” في إشارة إلى هجوم 7 تشرين الأول (أكتوبر).

وقد نفى ووترز، وهو مؤيّد منذ فترة طويلة لفلسطين ومنتقد لإسرائيل، بشدّة هذه الاتهامات، وأوضح أنّ ازدراءه موجّه لإسرائيل وليس لليهودية، واتهم إسرائيل “بإساءة استخدام مصطلح معاداة السامية لتخويف الناس وإجبارهم على الصمت”.
وكان النجم قد وجد نفسه ضحية دعوى قضائية بتهمة “معاداة السامية” في الأرجنتين، بعدما اشتكى من عدم العثور على غرفة في فنادق مونتيفيديو وبوينوس آيرس، حيث يُفترض أن يحيي حفلات موسيقية.
وندّد ووترز بمقاطعة يقودها “اللوبي الإسرائيلي” ضدّه، شارحاً: “بطريقة ما، تمكّن الأغبياء في اللوبي الإسرائيلي من السيطرة على كل الفنادق في بوينوس آيرس ومونتيفيديو وتنظيم هذه المقاطعة الاستثنائية التي تستند إلى أكاذيب خبيثة.. عني”.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر