منبر العراق الحر :
تحملُ في كفّكَ أفيونَ
حضوري وغيابي
و في مرآةِ عينيك ظلّي العنيد
هل مازالت تؤلمك خرائط حبنا
التي رسمتها أصابعي
على عمودك الفقري؟
هل مازال وشم قبلتي
يؤرِّق نوم شفتيك؟
أطلقتُ سراحكَ
لكن ستحتاج أن تكنسَ
عطري من دهاليز خيالك
كل امرأة ستحبّك بعدي
ستكتشف ياسمينةً
نائمةً على جسدك
وتأكل الغيرة قلبها
أنا امرأة لا تصلح للنسيان
أنثى مجنونة تسكنها
غابة أنفاسك
و جذوة قبلاتك
الممتدة على جلدي كالأبد
هند زيتوني
منبر العراق الحر منبر العراق الحر