منبر العراق الحر :
هدأت رياحٌ وانتهت أمطارُ
و تكفَّلت في سُهديَّ الأشعارُ
و الليل يحملُ تحت جَنحِ عباةٍ
ليلاً وليس البدرُ والأنوارُ
وخرافةٌ كانت تصكُّ مسامعي
ولَّت و لا شكٌّ ولا أسرارُ
النفس تعرف ان سرَّ قيامها
بذلٌ و جدٌّ في الدنا و قرارُ
و المجدُ يطلب شرفةً لا ملجأً
و الشمسُ يُنبأ ضووُها الدوّار
لكن عُمراً ضاع فوق أريكةٍ
أولى بنا ستراً و لا الأظهارُ
بين الخرائب و الثغور يطالُهم
شررٌ وفوق رفاتهم أحجارُ
أنعم بغزة إذ تقول: بأنكم
عار وقد ركب العوار شَنارُ
لم يبق غير الذل نلبسُ عمَّة
أولى من اللبس الذي نختارُ
خافٍ على كل النفوس مَقاتلا
هذه الوجوهُ وتلكم الأقمارُ ؟
شيَّعتُ أمسي والجديدَ و حاضري
فإلى متى ترمي بنا الأقدارُ ؟
منبر العراق الحر منبر العراق الحر